عاجل:

ما حقيقة اطماع الملك الاردني في سوريا والعراق؟

الجمعة ٣١ يوليو ٢٠١٥
٠٦:٤٧ بتوقيت غرينتش
ما حقيقة اطماع الملك الاردني في سوريا والعراق؟ أكد الملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين أن بلاده ليس لها أي طموحات في العراق وسوريا.

وافاد موقع "راي اليوم" امس الخميس، ان في نبأ أوردته الوكالة الأردنية الرسمية، أوضحت أن "الملك عبد الله أعرب عن استغرابه من سوء فهم تصريحات سابقة له حول ضرورة دعم العشائر في المناطق الحدودية مع سوريا والعراق".

وأضاف خلال لقائه وجهاء عشائر الجنوب في مدينة العقبة: "المملكة لديها علاقات تاريخية مع البلدين، ومثلما وقف العراق وسوريا مع الأردن، فهو عليه واجب أن يقف معهما”، وفق الوكالة الأردنية.

وكان الملك الأردني قد صرح في وقت سابق أن "من واجب دولته دعم العشائر شرقي سوريا وغربي العراق"، مشيرا إلى إدراك العالم لأهمية الأردن في حل المشاكل بسوريا والعراق وضمان استقرار وأمن المنطقة، حسب قوله.

جدير بالذكر، ان الاردن احد الدول الداعمة للجماعات المسلحة في سوريا، حيث يجرى تدريبهم فيها، كما انه يعتبر المعبر الرئيسي لمرور المسلحين الى سوريا والعراق.

0% ...

آخرالاخبار

المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


القائد العام لحرس الثورة: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا والذي صدح به الرئيس في الأمم المتحدة


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مجلة "الإيكونوميست": بالنسبة لكبار المسؤولين المجتمعين في نيويورك هذا الأسبوع لم تعد واشنطن تبدو حلاً لمآسي "الشرق الأوسط" بل مصدراً لها