عاجل:

بالصورة.. هكذا اعتقل احمد الاسير !

السبت ١٥ أغسطس ٢٠١٥
٠١:٠٩ بتوقيت غرينتش
بالصورة.. هكذا اعتقل احمد الاسير ! تم تداول صورة عبر وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية على أنها للشيخ الفار من العدالة الارهابي احمد الاسير بعد تغيير شكله.

وبحسب وسائل الاعلام فان الصورة التي تم تداولها تظهر الاسير وهو حليق الراس واللحية والشارب، وقد اجرى العديد من العمليات التجميلية لتغيير شكله بشكل كبير، إلا أنه لم يتم التأكد من صحة الصورة بشكل نهائي.
وكان الامن العام اللبناني نجح في القاء القبض على الارهابي الفار من وجه العدالة احمد الاسير في مطار رفيق الحريري الدولي اثناء محاولته الفرار الى مصر بجواز سفر مزور بعد تغيير شكله .
هذا فيما اوضحت مصادر أمنية ان توقيف الأسير جاء بعد عملية استقصاء وتحرّ وحدات من الأمن العام .
يشار الى ان القضاء اللبناني كان قد طالب بحكم الاعدام للاسير وعدد من اعوانه بتهم الإقدام على تأليف مجموعات عسكرية تعرضت لمؤسسة الدولة المتمثلة بالجيش، وقتل ضباط وأفراد منه، واقتناء مواد متفجرة وأسلحة خفيفة وثقيلة استعملت ضد الجيش.
 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة