عاجل:

العراق.."التشهير" ومصادرة الممتلكات عقوبة داعش لمن يغادر دون إذنه

الأربعاء ٢٦ أغسطس ٢٠١٥
١٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
العراق.. صادر تنظيم “داعش” عشرات المنازل التي تعود لمواطنين من أهالي قضاء “الرطبة” بمحافظة الأنبار، غربي العراق، بسبب مغادرتهم المدينة دون إذن التنظيم الذي منع الخروج منها، بحسب مصدر عشائري.

وحسب وكالة الأناضول، قال جراح الكبيسي: أحد شيوخ ووجهاء قضاء الرطبة، وأحد الذين صادر التنظيم أملاكهم عقب مغادرته القضاء، إن “داعش أجبر جميع الأهالي على البقاء في الرطبة دون أن يعلن عن سبب ذلك”، لافتا إلى أن “كل من يحاول مغادرتها يتعرض للسجن والتعذيب والحجز داخل قفص حديدي، وسط السوق، وعلى مرأى المارة للتشهير به وليكون عبرة لكل من يخالف أوامره”.

وأضاف الكبيسي: “صادر داعش خلال الفترة الماضية عشرات المنازل والأملاك التي تعود لأهالي القضاء، عقب خروجهم منه دون علم التنظيم، وأنشأ سوقا لبيع ممتلكات وأثاث المواطنين الذي صدر بحقهم حكم المخالفة بأسعار زهيدة، بما فيها الملابس وألعاب الأطفال”.

وعبّر عن استيائه من أعمال التنظيم، قائلا: “ما يقوم به داعش اليوم، إهانة واستخفاف بأرواح وكرامة الناس، الذين يعانون أصلا من البطالة وقطع الرواتب، وانعدام فرص العمل”.

من جهته تحدث المواطن واثق الكبيسي (40 عاما) عن رحلته التي استطاع خلالها مغادرة “الرطبة” متوجها إلى بغداد، مضيفا أن رحلته استغرقت أسبوعين حتى وصل العاصمة، بعد أن عرّض حياته وأسرته إلى الخطر، بسبب المسافات الطويلة التي قطعوها في الصحراء للهروب بعيدا عن أعين عناصر التنظيم.

وبيّن الكبيسي أن “فراره من الرطبة جاء بعد أن أصبح بلا عمل، وأطفاله بلا تعليم، وبسبب سوء معاملة عناصر التنظيم”، معتبرا أن “من تبقى من الأهالي داخل الرطبة يعيشون في سجن كبير، بين يدي سجانين لا يعرفون الرحمة، يتعاملون مع معارضيهم على أنهم أعداء وكفرة ومرتدين”.

وأشار الكبيسي إلى أنه “ضحى بكل ما يملك، ليشتري حريته وخلاصه من براثن التنظيم، الذي استباح كل شيء، وأطاح بكرامتهم، عندما وضعهم داخل أقفاص حديدية، وكأنهم حيوانات”.

وبالرغم من خسارة “داعش” للكثير من المناطق، التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار منذ منتصف عام 2014.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


القائد العام لحرس الثورة: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا والذي صدح به الرئيس في الأمم المتحدة


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم