عاجل:

قوى تونسية تستنكر دعوة السبسي منع الحجاب في المدراس الابتدائية

السبت ٢٩ أغسطس ٢٠١٥
١٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
تونس (العالم) 2015.08.29 ـ أثارت دعوة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إلى منع ارتداء الحجاب داخل مؤسسات التعليم الابتدائي جدلاً سياسياً وحقوقياً حادا، حيث أعربت بعض القوى السياسية والشعبية عن رفضها واستنكارها، معتبرة ذلك مدخلاً للمساس بالحريات الشخصية وخرقاً للدستور.

وفجرت دعوة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي لحظر ارتداء الحجاب داخل مؤسسات التعليم الابتدائي جدلاً سياسياً.. حيث قوبل المقترح بالرفض والاستنكار.. وشمل أبرز القوى السياسية داخل الائتلاف الحاكم والمعارضة.. والذي اعتبرته مساً بالحقوق الفردية والعامة والقيم المؤسسة للثورة.

وفي حديث لقناة العالم أشارت النائبة عن كتلة النهضة بمجلس نواب الشعب التونسي يمينة الزغلامي قائلة: "لايمكن اليوم لأي إنسان مهما كان موقعه وكانت سلطته أن يقول بمنع الحجاب في الروضات أو أي مكان آخر.. هذا مس بالحقوق والحرية."

وإزاء مبررات الرئيس التونسي الذي اعتبر الحجاب انتهاكاً لحرمة الطفولة، وصفت بعض الهيئات الحقوقية المقترح بالتجاوز الخطير عن روح الدستور.

بدورها شددت نقابات التعليم التونسية على ضرورة احترام حرية الضمير واللباس مالم تخضع للتوضيف السياسي.

وقال الكاتب العام للنقابة الجهوية للتعليم في تونس طايع الهراقي إن "مسألة اللباس إذا لم تؤدلج وأصبحت يافطة لدعوة حزبية أو إيدولوجية فيجب أن تكون مرفوضة في كل المؤسسات وبالأساس في المؤسسات التربوية، دون أن يمس ذلك بالحريات الفردية والشخصية والعامة."

هذا واستهجن الشارع التونسي المبادرة التي عدها مدخلاً للمس بتقاليد المجتمع المتمسك بثقافته المحافظة والدينية بالرغم من حالة التنوع السلوكي الغالبة عليه.

ومابين إجبارية السفور وحرية الحجاب فإن القضية تعد انعكاساً لصراع النخب السياسية بشأن الهوية الوطنية للبلاد.

وتعكس مبادرة منع الحجاب بالمدراس الابتدائية بحسب العارفين بالشأن التونسي نزعات النخبة الفرونكوفونية والحداثية في مواجهة تمسك التونسيين بجذورهم العربية والإسلامية، مايجعل القضية تتجاوز البعد الدستوري والحقوقي نحو صراع على الهوية.
08.29 FA

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق