عاجل:

عشية زيارة «سلمان بن عبدالعزيز» للولايات المتحدة..

فريدمان يهاجم السعودية: ملياراتها نشرت الوهابية والارهاب

الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠١٥
٠٥:٥٠ بتوقيت غرينتش
فريدمان يهاجم السعودية: ملياراتها نشرت الوهابية والارهاب تحت عنوان "صديقتنا للأبد الراديكالية الإسلامية.. السعودية"، كتب المعلق الأميركي الشهير توماس فريدمان في نيويورك تايمز مهاجما المملكة السعودية عشية زيارة الملك سلمان للولايات المتحدة.

وفي مقال له على صحيفة «نيويورك تايمز»، لفت «فريدمان» إلى تقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست» بشأن رسالة بعث بها 200 جنرال متقاعد في الجيش الأميركي إلى الكونغرس، يحثون خلالها المشرعين على رفض الاتفاق النووي الإيراني، معتبرين أنه «يهدد الأمن القومي الأميركي».

وعلق «فريدمان» على الرسالة، معتبرا أنها احتوت على نقاشات مشروعة مع وضد الاتفاقية، لكن نقاشا ظهر في الرسالة كان خطيرا وغير صحيح، ويتعلق بالتهديدات الحقيقية على أميركا النابعة من الشرق الأوسط.

وأوضح أنه يقصد كلام الجنرال «توماس ماكينري»، النائب السابق لقائد القوات الأميركية في أوروبا عن الاتفاقية، الذي قال عبر الرسالة: «ما لا أحبه في الاتفاقية أننا نساعد من خلالها الإيرانيين، القادة الكبار للراديكالية الإسلامية في الشرق الأوسط وفي كل أنحاء العالم، على امتلاك الأسلحة النووية».

ورد «فريدمان» على «ماكينري»، قائلا: «أسف يا جنرال، إن لقب (تجار الراديكالية الإسلامية) لا يمت للإيرانيين بصلة، لأنه صفة السعودية، حليفتنا المعتبرة ».

وواصل فريدمان خطابه للجنرال «ماكينري»، قائلا: «إذا كنت تظن أن إيران هي السبب للمشاكل في الشرق الأوسط، فمن المؤكد أنك كنت نائما إبان وقوع أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001،  والتي شارك فيها 19 انتحاريا بينهم 15 قادمين من السعودية».

واعتبر أنه «ليس هناك شيئا كان مدمرا لاستقرار واعتدال العالم العربي والإسلامي بشكل عام أكثر من مليارات ومليارات الدولارات التي استثمرتها السعودية منذ سبعينات القرن الماضي من أجل محو التعددية في الإسلام – نسخ الصوفية والشيعة والسنة المعتدلين - وفرض نسخة سلفية وهابية معادية للحداثة والمرأة والغرب نشرتها المؤسسة الدينية السعودية».

ولهذا السبب، يرى «فريدمان» أنه «ليس مصادفة أن ينضم الآلاف من السعوديين لتنظيم الدولة الإسلامية».

واعتبر أن «هذه الجماعات السنية الجهادية خرجت من رحم الوهابية، وهي التي تقوم السعودية بحقنها في المساجد والمدارس من المغرب إلى باكستان وإندونيسيا».

ولفت «فريدمان» إلى أن الولايات المتحدة امتنعت عن وصم السعوديين بهذه التهمة؛ «لأننا أدمنا على نفطهم. والمدمنون لا يقولون الحقيقة عن من يبيعهم المواد المخدرة».

وينتهي «فريدمان» إلى القول بأن «السعودية تحالفت مع الأميركيين في عدد من القضايا، وهناك معتدلون ممن يمقتون السلطات الدينية، لكن الحقيقة باقية، وهي أن تصدير السعودية للإسلام الوهابي كان من أسوأ ما حدث للتعددية العربية والإسلامية في القرن الماضي».

أما عن إيران، فقال: إنه «في الوقت الذي تعدّ فيه طموحات إيران حقيقية.. لكن لا تشتري الكلام التافه الذي يقول إنها المصدر لعدم الاستقرار في المنطقة».

المصدر: مواقع

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الصيني خلال زيارته البيت الأبيض: الصين والولايات المتحدة الأميركية تتحملان مسؤولية تاريخية أمام ما يشهده العالم من متغيرات


ترامب: نعمل من أجل إقامة علاقة تجارية أكثر توازناً بين الصين وأميركا


ترامب: سأناقش مع رئيس الصين قضايا الأمن والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي


محمود عباس: نرفض الإجراءات العقابية ومنعنا من المشاركة حضوريا في الجمعية العامة للأمم المتحدة


‏رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" يبدأ كلمته في الأمم المتحدة عبر الفيديو بعد عدم منحه تأشيرة للمشاركة في اجتماعات نيويورك


عباس: رحبنا بخطة الرئيس ترمب للسلام لكن للأسف لم نر شيئا يتحقق على أرض الواقع


عباس: إجراءات 'إسرائيل' إرهاب دولة قائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي


عباس: في الضفة الغربية والقدس المحتلة يتسارع التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين


مصادر لبنانية: الاحتلال نفذ تمشيطا جديدًا بالأسلحة الرشاشة على طريق بلدتي المنصوري-بيوت السياد جنوب لبنان


وزير الخارجية الإيراني يلتقي نظيره البولندي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة