عاجل:

المانيا بحاجة للعمل مع روسيا لحل الأزمة السورية

الأحد ١٣ سبتمبر ٢٠١٥
٠٦:٢٥ بتوقيت غرينتش
المانيا بحاجة للعمل مع روسيا لحل الأزمة السورية قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أمس‭ ‬السبت، إن بلادها وبلدانا أخرى في غرب أوروبا بحاجة للعمل مع روسيا والولايات المتحدة لحل الأزمة السورية.

وبحسب "روسيا اليوم" جاءت تصريحات ميركل قبل اجتماع لوزراء خارجية ألمانيا وروسيا وفرنسا وأوكرانيا في برلين مساء السبت لمناقشة الأزمة الأوكرانية، لكن من المتوقع أن يتطرق النقاش إلى موضوع سوريا.

وذكر مصدر في الاجتماع أن وزيري الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير والروسي سيرغي لافروف تباحثا مطولا بشأن سوريا على هامش الاجتماع.

وأضاف المصدر "اتفق الوزيران على تقديم دعم سياسي قوي لمبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا وخطته لإنشاء مجموعة اتصال سوريا".

ودعا دي ميستورا الأطراف في سوريا للمشاركة في مجموعات عمل تشرف عليها الأمم المتحدة لمناقشة موضوعات تشمل قضايا سياسية ودستورية بالإضافة إلى قضايا عسكرية وأمنية.

من جهتها، دعت روسيا إلى التعاون مع الولايات المتحدة لتجنب "حوادث غير مقصودة"، بينما تجري قواتها البحرية تدريبات قبالة السواحل السورية، في حين قال مسؤولون أمريكيون أن موسكو تزيد قواتها هناك لحماية حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق