عاجل:

مرتزقة السعودية بعدن يحتجون لعدم صرف رواتبهم

الثلاثاء ١٥ سبتمبر ٢٠١٥
٠١:٤١ بتوقيت غرينتش
مرتزقة السعودية بعدن يحتجون لعدم صرف رواتبهم نظم عناصر مايسمى "لواء حزم سلمان" الذي شكلته السعودية لمواجهة الجيش اليمني واللجان الشعبية احتجاجات واسعة في شوارع مدينة عدن جنوب اليمن للمطالبة بحقوقهم من الحصول على "استمارات التجنيد الأساسية" وصرف مستحقاتهم المالية.

وبحسب موقع "عدن بوست" الموالي للرئيس اليمني الفار عبد ربه منصور هادي، فإن الاخير اصدر قرارا بتثبيت 4800 فردا في "لواء حزم سلمان".

واضاف الموقع إن ذلك جاء بعد أن صرفت "قيادة المنطقة العسكرية الرابعة 2000 إستمارة بينما تتالت الوعود والمماطلة بصرف بقية الاستمارات، الأمر الذي أثار حفيظة الأفراد ودفعتهم إلى الاحتجاجات".

ونقل الموقع عن احد المجندين في "لواء حزم سلمان" قوله إن عناصر "اللواء" يتلقون منذ قرابة ثلاثة أشهر التدريبات في باحة الغزل والنسيج و"يقتاتون من تراب المصنع" ولم يتم توفير رواتبهم حتى هذه اللحظة.

يذكر ان السعودية وحلفاءها جندوا عناصر القاعدة والسلفيين وعناصر من حزب الإصلاح وآخرين، ليقاتلوا ضد الجيش اليمني واللجان الشعبية.

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: نتج عن العملية مصرع وإصابة المئات من تحشيدات العدو السعودي من المرتزقة والسودانيين مع العشرات من أفراد وضباط العدو السعودي


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا في العملية أيضا عددا من معسكرات العدو السعودي في منطقة جيزان وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة بفضل الله


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير في جيزان


القوات المسلحة اليمنية: العملية استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة أخرى


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استباقية واسعة ضربت تحشيدات سعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الطوال بجيزان


مصادر صينية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بالمدفعية الأراضي الزراعية على أطراف قرية الحميدية بريف القنيطرة


الرئيس الصيني: أبوابنا مفتوحة أمام الشركات الأمريكية للاستثمار ونأمل أن تعامل شركاتنا بإنصاف بالولايات المتحدة


مصادر يمنية: قصف سعودي على مديرية غمر


الرئيس الصيني لترامب: مستعد للعمل معك لدفع العلاقات الصينية الأميركية نحو مسار مستقر مستقبلاً


الرئيس الصيني خلال زيارته البيت الأبيض: الصين والولايات المتحدة الأميركية تتحملان مسؤولية تاريخية أمام ما يشهده العالم من متغيرات