الامم المتحدة: تنظيم "داعش" يزداد نفوذا في افغانستان

السبت ٢٦ سبتمبر ٢٠١٥
٠٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
الامم المتحدة: تنظيم يزداد تنظيم "داعش" نفوذا في افغانستان على حساب طالبان، حسب ما جاء الجمعة في تقرير للجنة خبراء تابعة للامم المتحدة.

وكشف تقرير لجنة القاعدة/ طالبان ان "عدد المجموعات والافراد الذين انضموا علنا الى تنظيم «داعش» او يعلنون مبايعته يزداد في عدة اقاليم افغانية".

ونقل تقديرات عن قوات الامن الافغانية مفادها ان "حوالى 10% من اعضاء حركة طالبان الفاعلين يؤيدون تنظيم داعش". ولكن هذا الرقم "ليس ثابتا لان التحالفات تتغير خلال فصل المعارك" الحالي.

واضاف التقرير "هناك على ما يبدو توسع كبير لتنظيم داعش"، مشيرا الى ان مجموعات مرتبطة بالتنظيم متواجدة في 25 اقليما بافغانستان حسب مصادر حكومية افغانية.

ومعظم المنضمين الجدد هم افراد تم تجنيدهم من مجموعات المتمردين. بعضهم على خلاف مع القيادة المركزية لحركة طالبان او يريدون الاعلان عن هوية مختلفة من خلال ابتعادهم عن طالبان "التقليدية".

ومن بين المنضمين ايضا مؤيدين لتنظيم القاعدة و"عدد قليل" من غير الافغان الذين جاؤوا مباشرة من العراق وسوريا ويشكلون حسب الحكومة النواة الصلبة لتنظيم "داعش" في هذا البلد.

واوضح التقرير ان المجموعات الموالية لتنظيم "داعش" تقاتل بانتظام القوات الحكومية الافغانية ولكن نادرا ما تقاتل التنظيمات المتمردة الاخرى.

يشار الى ان عناصر تنظيم "داعش" اصبحوا متواجدين في افغانستان ولكنهم لا يسيطرون على مساحات من الاراضي كما هو الحال في سوريا والعراق.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO