عاجل:

اكتشاف وثائق اميركية خاصة للقيام باغتيالات في الصومال وأفغانستان واليمن

الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠١٥
٠٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
اكتشاف وثائق اميركية خاصة للقيام باغتيالات في الصومال وأفغانستان واليمن كشف مصدر من داخل الاستخبارات الأميركية عن وثائق سرية حول عمليات الطائرات الأميركية من دون طيار في الصومال وأفغانستان واليمن، وآلية استهداف المشتبه بهم والمقرر اغتيالهم.

ونشر موقع The Intercept تلك الوثائق التي تحوي على صور تحت عنوان "وثائق الطائرات من دون طيار"، التي تشير إلى مدى اعتماد الرئيس الأميركي باراك أوباما على هذه الطائرات في تصفية أعداء الولايات المتحدة.

وطلب المصدر المسرب، وهو أحد الموظفين في أجهزة الاستخبارات الأميريكية، عدم ذكر اسمه بسبب خوفه من ملاحقة الحكومة الأميركية "العدوانية" ضد مسربي المعلومات، وقد يتحول هذا الموظف قريبا إلى "سنودن جديد" يكشف فضائح أميركية جديدة.

وقال المصدر أن الرأي العام الأميركي لديه الحق في معرفة العمليات، التي يتم وضع الناس خلالها على "قوائم قتل" واغتيالهم بناء على أوامر من مسؤولي الحكومة.

وتتضمن الوثائق مجموعتين من الشرائح (الصور) توضح بالتفصيل عمليات الطائرات من دون طيار التابعة للجيش الأميركي في الصومال واليمن بين عامي ۲۰۱۱ و ۲۰۱۳، من قبل فرقة العمل السرية رقم ٤۸-٤.

وتظهر وثائق إضافية عمليات مثل هذه الطائرات في أفغانستان، حيث أن الحكومة الأميركية قد صنفت أشخاصا مجهولي الهوية، قتلوا في غارات تلك الطائرات، على أنهم أعداء، حتى لو لم يكونوا من الأهداف المرجوة، وبالتالي اخفاء المدى الحقيقي لسقوط ضحايا من المدنيين.

يذكر أن المعلومات الاستخبارية الخاطئة، التي غالبا ما توفرها مصادر محلية، هي السبب الرئيسي لسقوط ضحايا من المدنيين، كما يقول المصدر.

وتشير إحصائيات إلى أن العمليات الخاصة في شمال شرق أفغانستان، قتلت خلالها الضربات الجوية الأمريكية أكثر من ۲۰۰ شخص بين يناير/ كانون الثاني ۲۰۱۲ وفبراير/ شباط ۲۰۱۳، ولكن لم يكن هناك سوى ۳٥ من الأشخاص المقصودين بتلك الضربات تمت تصفيتهم.

وعادة ما يصف الجيش الأميركي جميع القتلى في تلك الغارات بأنهم "أعداء"، ما لم تظهر أدلة في وقت لاحق تحدد أن هؤلاء الضحايا ليسوا إرهابيين.

يذكر أن الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن سلم صحيفتي "واشنطن بوست" و"الغارديان" في يونيو/ حزيران عام ۲۰۱۳ معلومات سرية حول برامج التجسس التي قامت بها الاستخبارات الأمريكية والبريطانية.

وأفادت وكالة الأمن القومي الأميركي أن عدد الوثائق السرية التي قد تكون وقعت في يد الصحفيين من جراء ذلك يصل إلى ۲۰۰ ألف وثيقة.

وأثار تسريب تلك المعلومات فضيحة مدوية للحكومة الأميركية وأزمة عالمية بين واشنطن وعواصم أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن سنودن بعد تسليم الوثائق للصحفيين توجه إلى هونغ كونغ. ثم علق منذ ۲۳ يونيو/ حزيران في منطقة الترانزيت في مطار شيريميتيفو بموسكو، حتى أغسطس/ اب الماضي حين منح حق اللجوء المؤقت في روسيا.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً


بزشكيان: أميركا في تصرفاتها تنتهك وبشكل صارخ جميع القوانين الدولية والأطر الإنسانية، ولا تفعل شيئاً سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال اللاإنسانية


بزشكيان: حاولنا التعبير عن الحقائق التي تفرضها الولايات المتحدة على شعبنا وعلى العالم


بزشكيان: لا يمكن تدمير شعب عريق ومتحضر كالشعب الإيراني


الرئيس مسعود بزشكيان في شرحه لبرامج اليوم الأول من زيارته إلى نيويورك: دافعت عن حقانية الشعب الإيراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة