عاجل:

قضية الشيخ النمر تفتح ملف حقوق الانسان في السعودية+فيديو

الخميس ٢٩ أكتوبر ٢٠١٥
١٠:٤٠ بتوقيت غرينتش
(العالم) - 29/10/2015 - تصاعدت ردود الفعل الدولية المعارضة لقرار اعدام عالم الدين آية الله الشيخ نمر باقر النمر الصادر عن القضاء السعودي.

وقد اعرب الأمينِ العامِ للأممِ المتحدة بان كي مون عن قلقه البالغ من هذا القرار، فيما اشار المتحدث باسمه استيفان دوغريك الى ان كي مون طالب الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز باصدار عفو عن الشيخ النمر.

ويأتي هذا الطلب كون الملك سلمان هو الذي عليه تأييد الحكم او تعليقه بعد صدور الحكم من المحكمة العليا السعودية ضد الشيخ النمر مع خمسة اخرين من المنطقة الشرقية بينهم ابن اخيه علي النمر الذي كان قاصرا حين تم اعتقاله قبل عدة سنوات لدى قمع الرياض للاحتجاجات السلمية واستخدامها الرصاص لتفريق المتظاهرين.

ورغم ندرة المواقف الصادرة عن الحكومات الغربية للتنديد بسجل انتهاكات المملكة لحقوق الانسان فان تزايد حجم هذه الانتهاكات وخاصة عندما اخذت طابعا طائفيا وتوسعت لتشمل ارتكاب جرائم حرب في اليمن، فان الاصوات بدأت تعلو حتى من الدول الغربية الحليفة للرياض.

وان كان محركها مؤخرا أنباء اعتزام السلطات السعودية جلد البريطاني كارل أندريه البالغ من العمر اربعة وسبعين عاما ثلاثمئة وخمسين جلدة. 

في غضون ذلك طالبت صحف غربية حكوماتها خاصة الادارة الاميركية بالتحدث علنا عن ملف حقوق الانسان في السعودية لكبح جماح انتهاكاتها خاصة بعد تولي سلمان العرش وتصرف الثنائي محمد بن سلمان ومحمد بن نايف بشؤون المملكة وسياساتها الاقليمية.

وقد حذر أمين عام المنظمة الاوروبية للامن والمعلومات من ان تنفيذ اعدام الشيخ النمر يؤسس لفتنة في الشرق الاوسط، داعيا الى ضرورة التوقف فوراً عن تنفيذه قبل فوات الاوان.

وفي اطار هذه الانتهاكات، دعا رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز الملك سلمان الى اطلاق سراح المدون السعودي رائف بدوي على الفور بعد فوزه بجائزة ساخاروف لحرية الفكر.

وكان بدوي قد حكم عليه بالسجن عشر سنوات وبالف جلدة بعد تأسيسه موقعا على الانترنت يتيح للراغبين في التعبير عن آرائهم في العديد من القضايا داخل المملكة.

وتضع السعودية هذه التحركات رغم سلميتها في خانة الاخلال بالامن او اشعال الفتن، فيما تغض النظر عن مؤسستها الوهابية  التي تقف بفتاواها وراء التحريض الطائفي في المنطقة وتشجع الارهابيين التكفيريين على استهداف مساجد وحسينيات في السعودية وغيرها.

01:00 - 30/10 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان