عاجل:

المدعي العام الايراني: اميركا تجسيد للشيطان الاكبر

الأربعاء ٠٤ نوفمبر ٢٠١٥
١٠:٢١ بتوقيت غرينتش
المدعي العام الايراني: اميركا تجسيد للشيطان الاكبر اعتبر المدعي العام لجمهورية ايران الاسلامية ابراهيم رئيسي، اميركا بانها تجسيد للشيطان الاكبر، مؤكدا بان الطلبة الجامعيين بإستيلائهم على وكر التجسس الاميركي في العام 1979 قد اطلقوا الثورة الثانية.

وفي كلمة له اليوم الاربعاء في الحشد الجماهيري الكبير امام السفارة الاميركية السابقة في طهران او ما يعرف بوكر التجسس الاميركي، في مراسم اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي ، ان 13 آبان (4 تشرين الثاني/ نوفمبر 1979) يكشف مظهر وحقيقة عدة نقاط اساسية اولها الاطماع الاميركية التي تمثلت في قانون الحصانة القضائية للأميركيين في ايران ( capitulations).

واضاف، ان هذا القانون الظالم والمؤشر الى النهج الاميركي المتمثل بالسيد والرعية تجاه الشعب الايراني، كان رمزا لظلم وجور الاميركيين، وقد اطلق الامام الراحل (رض) نداء المعارضة لهذا القانون في عام 1964، وان هذه الصرخة من الامام (رض) والشعب ومنهم الطلبة شكلت الاساس لدحر الاستكبار.

واشار الى ان السفارة الاميركية كانت تسعى بعد انتصار الثورة الاسلامية لاستعادة نفوذها والتدخل في شؤون الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال، ان الطلبة الجامعيين بسيطرتهم على وكر التجسس الاميركي قد اطلقوا الثورة الثانية.

واكد رئيسي، ان ما ادى الى خلود هذا اليوم هو المواجهة بين الحق والباطل وانكشاف هوية الاستكبار الحقيقية، واضاف، انه لو اردنا طرح جرائم اميركا فان ذلك بحاجة الى لائحة ادعاء طويلة.

واعتبر المدعي العام في البلاد، قتل السود في اميركا والرق الحديث وانتهاك الحرية الشخصية وحقوق الانسان والجرائم ضد الشعبين العراقي والافغاني والانتهاكات بحق السجناء في ابوغريب بالعراق وافغانستان وكاليفورنيا والدعم المباشر للكيان الصهيوني، اعتبرها جانبا من جرائم الادارة الاميركية وقال، لقد كانوا (الاميركيون) يسترقون السمع في اميركا اللاتينية وافريقيا ولقد برز احتجاج الاوروبيين الان ايضا بهذا الصدد.

واشار رئيسي الى احداث المنطقة، ومنها العدوان الذي يشنه نظام آل سعود ضد اليمن منذ 7 اشهر مرتكبا اكبر جريمة بدعم مباشر من اميركا ضد الشعب اليمني واضاف، انه وفقا للوثائق الرسمية وحقوق الانسان فان لاميركا اعلى مستوى من انتهاكات حقوق الانسان لذا فان الكراهية لنظام الاستكبار واطلاق شعار الموت لاميركا ينبع من اعماق الضمير وان العالم كله يسمع اليوم نداء الحسين (ع) العقلاني والمنطقي والالهي الا وهو "هيهات منا الذلة".

ونوه المدعي العام في البلاد الى بعض ممارسات اميركا ضد الشعب الايراني كمصادرة اموال الجمهورية الاسلامية الايرانية وتدبير انقلاب نوجة (نسبة الى انقلاب عسكري خططت له اميركا للاطاحة بنظام الحكم في الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد انتصار الثورة انطلاقا من قاعدة نوجة الجوية بهمدان)، والهجوم العسكري واستهداف السفن والمنصات الايرانية وطائرة نقل الركاب الايرانية (ايرباص في العام 1988 فوق مياه الخليج الفارسي من قبل الفرقاطة الاميركية فينسنس وادى الى استشهاد ركابها الـ 290)، وفرض اجراءات الحظر الظالمة والتخطيط للحرب الناعمة وصنع افلام معادية للاسلام وايران واستشهاد عدد كبير من المواطنين والمسؤولين من قبل زمرة المنافقين (خلق الارهابية)، وكذلك منح اللجوء لاعداء الشعب الايراني واضاف، ان اميركا دعمت كل فتنة واضطراب في ايران خاصة خلال الاعوام 1999 – 2009 .

وتابع المدعي العام في البلاد، ان المثلث البغيض المتمثل بـ "اميركا – اسرائيل – بريطانيا" قام بالكثير من الاجراءات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وسيصل اليوم الذي سيمثلون فيه امام محكمة دولية لما ارتكبوا من جرائم وما قاموا به من ممارسات.

واعتبر المناداة بالحق في سوريا واليمن وغيرها امتدادا لاستراتيجية الجمهورية الاسلامية الايرانية فيما يعتبر آل سعود امتدادا لاستراتيجية الاستكبار ويد اميركا في المنطقة وقال، ان ما تشهده المنطقة من مشاكل ومصائب يعود السبب فيها الى آل سعود وايادي اميركا في المنطقة.

واكد رئيسي باننا نواجه اليوم خطر التغلغل الاستكباري الاميركي خاصة في المجال الثقافي واضاف، ان البعض يسعون لازالة الحساسية من المواطنين والمسؤولين تجاه نظام الهيمنة واميركا لذا ينبغي بعد الاتفاق النووي الاهتمام بالتاكيد بالقضايا الثقافية والحذر من المنتوجات الاميركية واسلوب الحياة الاميركية.

واضاف، انهم ومن جانب اخر يسعون من وراء التغلغل السياسي للتاثير في الشخصيات السياسية لايجاد التغيير في هوية النظام الاسلامي.

واكد باننا لا نساوم اميركا ابدا واشار الى اعتقال جواسيس اميركيين من قبل الحرس الثوري واضاف، ان رسالتنا هي اننا سوف لن نسمح لتغلغل الاميركيين في اي مجال مهما كانت الظروف.

وفي الشان النووي قال، اننا نعتبر وثيقة الاتفاق النووي رهنا بتنفيذ الالزامات التي حددها قائد الثورة الاسلامية وان هذه هي التي تصون الاتفاق.

وقال المدعي العام في البلاد، لقد سعى العدو لمتابعة تغلغله من خلال وثيقة الاتفاق النووي الا ان قائد الثورة قد أغلق منفذ التغلغل امامهم.

واكد رئيسي في الختام بان الشعب الايراني وباتباعه لتدابير قائد الثورة الاسلامية سوف لن يسمح للعدو باي تغلغل ثقافي او اقتصادي او سياسي ولن يتخلى عن مناهضة الاستكبار ابدا.

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران