عاجل:

الاندبندنت: "اغتيال" محمد اموازي ليس ضربة في قلب "داعش"

السبت ١٤ نوفمبر ٢٠١٥
٠٧:٤٦ بتوقيت غرينتش
الاندبندنت: تناولت الصحف البريطانية الصادرة السبت بإسهاب "مقتل" محمد اموازي المعروف بـ"ذباح داعش"، في غارة جوية أميركية بسوريا، واعتبرته بعضها إنجازا كبيرا، بينما قللت أخرى من شأن العملية.

ونشرت صحيفة الاندبندنت تعليقا للصحفي، باتريك كوبرن، تتحدث فيه عن قيمة قتل محمد اموازي، واستهدافه بغارة جوية في شوارع الرقة.
ويقول كوبرن إن اغتيال اموازي في غارة أمريكية نجاح معنوي لاميركا وبريطانيا، في حرب ملئية بالرمزية، فعمليات القتل التي كان يقترفها هو كانت أيضا تسعى إلى تحقيق الرمزية.
ويضيف أن "مقتله"، إذا تأكد، لن يضعف كثيرا تنظيم "داعش" التي لا تزال تسطير على إقليم أكبر مساحة من بريطانيا.
ويتابع أن "قتل" اموازي يظهر ضعف تنظيم داعش وقدرة المخابرات على اختراق أنظمتها الأمنية.
ولكنه يرى أن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كامرون، بالغ عندما وصف العملية بأنها ضربة "في قلب التنظيم"، وإن كان المسلحون سيتخوفون من وصول معلومات إلى المخبرين في الرقة.
ويشير كوبرن إلى أن الاغتيالات المدعومة من الحكومات باستعمال طائرات بلا طيار أو قوات خاصة، أثبتت فشلا ذريعا، لأنها تتصور أن التنظيمات المستهدفة لها عدد محدد من القادة لا يمكن استبدالهم.
وأشار إلى دراسة أمريكية تناولت 200 حالة وقعت في العراق من يونيو/ حزيران إلى أكتوبر/ تشرين الأول 2007، وجدت أنه بعد قتل قائد مسلحين أو اعتقاله لا تنقص الهجمات على القوات الأمريكية، بل تزيد بنسبة 40 في المئة في بعض الأحيان.
فالتنظيم يستبدل القائد القتيل بسرعة بقائد أكثر شراسة وأكثر فاعلية منه.
ويضيف أن غارات الطائرات بلا طيار تصيب عددا كبيرا من الأبرياء، مثلما يقع في اليمن، وثبت أن الادعاء بإصابة "الإرهابيين" وحدهم، عار من الصحة.

0% ...

آخرالاخبار

العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً


بزشكيان: أميركا في تصرفاتها تنتهك وبشكل صارخ جميع القوانين الدولية والأطر الإنسانية، ولا تفعل شيئاً سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال اللاإنسانية


بزشكيان: حاولنا التعبير عن الحقائق التي تفرضها الولايات المتحدة على شعبنا وعلى العالم


بزشكيان: لا يمكن تدمير شعب عريق ومتحضر كالشعب الإيراني