"اتحاد القرضاوي" يفتي بدعم "الرئيس المؤمن" اردوغان في مواجهة روسيا

الثلاثاء ٠١ ديسمبر ٢٠١٥
٠٦:٥٧ بتوقيت غرينتش
دعا ما يسمى بـ"الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" الذي يتزعمه الشيخ القطري من اصل مصري (يوسف القرضاوي) في بيان له الثلاثاء كافة المسلمين إلى دعم الاقتصاد التركي، وذلك على خلفية العقوبات الاقتصادية التي فرضتها موسكو على أنقرة إثر إسقاط الأخيرة لمقاتلة "سو 24" الروسية.

ويقوم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بزيارة الى العاصمة القطرية الدوحة اليوم الثلاثاء لتحشيد حليفه القطري في مواجهة العقوبات التي فرضتها روسيا عليه اثر تصاعد التوتر مع موسكو عقب اسقاط تركيا لمقاتلة روسية على الحدود السورية التركية وبعد قصف الطيران الروسي لشاحنات نفط مهرب من سوريا نحو الاراضي التركية بيوم واحد.

وبحسب سي ان ان، جاء في البيان اتحاد القرضاوي: "يدعو الاتحاد منظمة التعاون الإسلامي، وكافة الدول "الحرة" لمساندة تركيا في مواقفها... ويطالب الاتحاد العرب والمسلمين جميعا بالوقوف مع تركيا، وتأييدها ودعمها بكافة ألوان الدعم والتأييد. ويدعو الله أن يلهم الرئيس "المؤمن" أردوغان ورئيس وزرائه "الأمين" أوغلو: الحكمة والسداد لنصرة الحق، والعمل لخير الإسلام والمسلمين، والإنسانية جمعاء."

يذكر ان الاتحاد المذكور والذي يسيطر عليه التنظيم العالمي للاخوان المسلمين والسلفيون كان قد طالب من قبل الولايات المتحدة باجتياح سوريا لاسقاط حكومة الرئيس الاسد، والقرضاوي هو من افتى قبل ذلك للناتو بقصف واجتياح ليبيا، حتى عرف القرضاوي اثرها بـ"مفتي الناتو".

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO