عاجل:

فيديو؛ ماهي المبادئ التي أعلنها الفرقاء لحل الأزمة في ليبيا؟

الأحد ٠٦ ديسمبر ٢٠١٥
٠٧:٠٢ بتوقيت غرينتش
تونس (العالم) 2015.12.06 ـ أعلن ممثلون عن أطراف الأزمة الليبية التوصل إلى إعلان مبادىء لاتفاق سياسي لحل الأزمة التي تشهدها البلاد، وينص الإعلان على العمل بالدستور القديم بعد تعديله وتشكيل لجنة لاختيار حكومة وفاق خلال أسبوعين والاستعداد لإجراء انتخابات تشريعية في غضون سنتين.

ومن العاصمة التونسية خرج ممثلو الفرقاء الليبيين ليعلنوا للعالم توصلهم إلى إعلان مبادئ لاتفاق سياسي يفترض أن يقره البرلمانان المتنازعان في ليبيا لإنهاء النزاع الذي يمزق البلاد.
وفي مؤتمر صحفي بعد الاتفاق أوضح عضو مجلس النواب الليبي في طبرق إبراهيم عميش قائلاً أن: اتفاق تفاهم نعلن عنه، ولكن تنفيذه إن شاء الله سيتم بعد اعتماده من كل من مجلس النواب والمؤتمر الوطني، ثم نبدأ ونشرع مباشرة بتشكيل حكومة توافق وطني.

"الإعلان ينص على تشكيل حكومة وفاق خلال اسبوعين"

إعلان مبادئ جاء في ختام مباحثات استمرت 48 ساعة بين ممثلي طرفي النزاع في ضاحية قمرت بالعاصمة التونسية، اعتبره ممثل المؤتمر الوطني المنتهية ولايته لحظة تاريخية انتظرها الليبيون والعرب والعالم لن تسنح ثانية.
وصرح النائب الاول لرئيس المؤتمر الوطني المنتهية ولايته عوض عبدالصادق قائلا "هذا الحل إذا ما لاقى دعماً ليبياً خالصاً شعبياً ومؤسساتياً بالتأكيد سنصل خلال مدة لاتزيد عن أسبوعين أوشهر لإيجاد حل لهذه الأزمة."
وينص الاتفاق على اعتماد الدستور الليبي القديم وذلك بعد تنقيحه، وتشكيل لجنة تضم عشرة أعضاء من المؤتمر الوطني ومجلس النواب في طبرق، مهمتها المساعدة في اختيار حكومة وفاق وطني خلال أسبوعين، وتهيئة المناخ لإجراء انتخابات تشريعية في مدة لا تتجاوز سنتين.. إضافة إلى تشكيل لجنة من عشرة أعضاء أيضاً مهمتها الإشراف على تنفيذ الاتفاق والتزام الطرفين به.

"موافقة مجلس النواب والمؤتمر الوطني شرط للتنفيذ"

ويأتي إعلان المبادئ بعد ساعات قليلة عن حديث المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر عن تفاؤله بقرب تحقيق انفراج حقيقي في الخلاف بين الطرفين عندما تحدث أن 75 في المئة من الاتفاق يلقى قبولهما.
إلا أن هذا الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد موافقة حكومتي طرابلس وطبرق.. وتبقى الأصداء القادمة من المدينتين متضاربة، إذ توجد أصوات تثمن ما جاء في الاتفاق وأخرى ترى أنه لا يمثل إلا من قام بالتوقيع عليه.
12.06        FA

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق