عاجل:

الإعدام للمتهم الأول في تفجير "مسجد الصادق" بالكويت

الأحد ١٣ ديسمبر ٢٠١٥
١٠:٢٢ بتوقيت غرينتش
الإعدام للمتهم الأول في تفجير أيدت محكمة الاستئناف الكويتية، الأحد حكما سابقا بالإعدام على عبد الرحمن صباح عيدان المتهم الأول في تفجير مسجد "الإمام الصادق (سلام الله عليه)".

كما خفضت حكم الإعدام إلى الحبس 15 سنة بحق المتهم فهد فرج نصار الملقب بوالي "داعش" والبراءة بحق 14 متهما آخرين، وبرأت مريم فهد نصار التي كانت محكمة الجنايات قد حكمت عليها بالحبس عامين، فيما تم تخفيض أحكام الحبس بحق متهمين آخرين.

وكانت المحكمة الإبتدائية قد أصدرت في سبتمبر/أيلول الماضي حكمها بإعدام 7 من المتهمين وحبس 8 آخرين لمدة تراوحت بين سنتين و15 سنة وبراءة 14 متهما من إجمالي 29 متهما في القضية.

يذكر أن جماعة "داعش" الارهابية سبق أن أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الارهابي الذي وقع يوم 26 يونيو/حزيران حينما فجر ارهابي سعودي نفسه داخل مسجد "الإمام الصادق (سلام الله عليه)" في العاصمة الكويت مما أسفر عن اسشتهاد 27 شخصا وإصابة 227 آخرين.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة