عاجل:

كتلة كبيرة من الجنرالات في مجلس النواب المصري الجديد + فيديو

الجمعة ١٨ ديسمبر ٢٠١٥
٠٥:١٣ بتوقيت غرينتش
القاهرة (العالم) 2015.12.18 ـ يعقد البرلمان المصري الجديد أولى جلساته خلال أيام، حيث يحتل العسكريون المتقاعدون كتلة كبيرة من مقاعد المجلس تقدر بنحو 71 مقعداً، ويتخوف كثيرون من أن يلعب هؤلاء دوراً سلبياً في قضايا حرية الرأي والتعبير والتظاهر.

واللواء محمد صلاح أبوهميلة مساعد رئيس هيئة الرقابة الإدارية السابق والعضو الحالي بمجلس النواب المصري الجديد هو ضمن 71 من العسكريين والأمنيين السابقين الممثلين داخل مجلس النواب الجديد الذين يؤكدون أن دورهم سيعتمد على النواحي الأمنية.

"تخوف من أن يلعب الجنرالات دوراً سلبياً في مجال حرية الرأي"

وفي حديث لمراسلنا لفت اللواء محمد صلاح أبوهميلة إلى أن الذي حياته كلها كان فيها جانب عسكري تكون الحاسة الأمنية لديه أعلى قليلاً ، ويكون مهتماً أكثر بالنواحي الأمنية المتعلقة بالدولة.
وشدد على أنه ليس مطلوباً أبداً أن "يسقف" مجلس نواب لكل شيء "وإلا لم نصلح بلدنا.. مطلوب أن نعارض أو نوجه النقد عندما يكون النقد فعلاً مطلوبا."
لكن آخرين يتخوفون من اتجاه هؤلاء للاهتمام بالجانب الأمني على حساب الملفات المتعلقة بالحريات والتنمية ويستشهدون بما طرحته شخصيات عسكرية من رغبتها في المطالبة بتعديل الدستور ومنح رئيس الجمهورية صلاحيات واسعة.. ومن هنا شكلت أحزاب سياسية تحالفاً للمطالبة بعدم المساس بالدستور.
وفي حديث لمراسلنا أشار مساعد وزير الخارجية الأسبق معصوم مرزوق أن هؤلاء يرمون الأخذ "من الاختصاصات والصلاحيات التي ناضل الشعب لكي يعطيها للبرلمان ويرجعوها ثانية للرئيس، كي يعيدوا تحويله مرة أخرى إلى فرعون.. وهذا غيرمقبول، ولايمكن للشعب المصري الذي صوت بأغلبية كاسحة وصلت إلى 98 بالمأئة أن يقبل بأن ينتزع أحد ما قرره بالاستفتاء في يناير 2014."

"مراقبون: ضعف الأحزاب أدى إلى تصدر العسكريين المشهد السياسي"

ويقول متابعون أن ضعف الأحزاب السياسية ساهم من دون أدنى شك في تصدر أعداد كبيرة من العسكريين إلى المشهد السياسي الراهن.
ومابين تخوف البعض من أن يؤثر أصحاب المقاعد الأمنية سلباً على مهام مجلس النواب الجديد، يؤكد آخرون حاجة البلاد إلى شخصيات كهذه في ظل ما تشهده مصر من أعمال عنف وإرهاب تتطلب حساً أمنيا.
12.18         FA

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا