عاجل:

بالفيديو... رونالدو يحقق حلم طفل لبناني

السبت ١٩ ديسمبر ٢٠١٥
٠٥:١٦ بتوقيت غرينتش
حقق نجم ريال مدريد الاسباني والمنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو حلم الطفل اللبناني حيدر مصطفى الذي فقد والديه في التفجير الارهابي المزدوج الذي استهدف الشهر الماضي منطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت واسفر عن سقوط 44 ضحية، وذلك بعدما التقاه الجمعة بحسب ما ذكر النادي الملكي.

وجاء في بيان ريال مدريد: "حيدر، الطفل البالغ من العمر 3 اعوام والذي فقد والديه في نوفمبر خلال تفجيرات بيروت، حقق حلمه يوم الجمعة عندما منح فرصة لقاء مثاله الاعلى كريستيانو رونالدو".

وشوهد رونالدو في صورة نشرت على موقع ريال مدريد وهو يعانق الطفل حيدر الذي استقبله ايضا رئيس ريال فلورنتينو بيريز في صالة الاجتماعات في "سانتياغو برنابيو" وقدم له قميص الفريق مع اسمه عليها فوق الرقم 7 الذي يرتديه رونالدو.

وتابع بيان ريال: "بعد الهجمات الوحشية التي حصلت في العاصمة اللبنانية الشهر الماضي، حظيت صورة حيدر وهو يرتدي قميص ريال مدريد بعد نجاته من المجزرة، باهتمام عالمي ومنذ حينها بذل النادي قصارى جهده للتواصل معه وتحقيق حلمه بلقاء رونالدو".

وسيتابع حيدر مباراة الفريق القادمة ضد ضيفه رايو فايكانو غداً الاحد في الدوري المحلي.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


عراقجي: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التدخلات الأمريكية وأعمالها العدوانية


مصادر فلسطينية: جريحان أحدهما طفل برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة


العميد محبي: الاعتماد على التلاحم، من أعلى مقام تنفيذي في البلاد إلى المقاتلين في الميدان والشعب في الشوارع، نجعل العدو يائسًا