عاجل:

القنطار.. البطل الذي كشف زيف "ثوار" السعودية وقطر

الخميس ٢٤ ديسمبر ٢٠١٥
٠٥:١١ بتوقيت غرينتش
القنطار.. البطل الذي كشف زيف یبدو ان استشهاد البطل اللبناني المناضل والاسير المحرر سمير القنطار، نزل كالصاعقة على رؤوس الرجعية العربية، التي تقف وراء ادعياء “الجهاد والمقاومة” من التكفيريين، في سوريا غيرها، فلم يجدوا شيئا يمكن ان يخفوا وراءه خيبتهم وخزيهم، الا تبني الموقف الصهيوني بحذافيره دون زيادة او نقصان.

المتتبع للاعلام العربي، الذي تهيمن عليه السعودية وقطر، يتلمس بوضوح حجم “المصيبة” التي انزلها استشهاد القنطار، بهذا الاعلام الرخيص والطائفي، الذي اوصلته فضيحته، بدعمه شذاذ الافاق من التكفيريين والمجرمين، وتسويقهم على انهم “ثوار”، ان يستخدموا اساليب رخصة، للنيل من الشهيد القنطار، كما فعلت قناة “العربية” السعودية، سيئة الصيت، عندما جلبت مطلقة الشهيد القنطار، واعطتها فسحة لتطلق ما في قلبها من حقد اخرق على الشهيد واصفة اياه ب”القاتل”، عسى ولعل، ان تخفف من فضيحة ما نزل بالسعودية وقطر و”مرتزقتهم” من تكفيري “داعش” والقاعدة، الذي كان القنطار يقاتلهم ويقاتل اسيادهم الصهاينة في آن واحد.

صحيح ان الاعلام السعودي والقطري، هو المهيمن على الاثير، بعد ان تحولا الى غرابين ينعقان على خراب الامة، اثر اغلاق السلطات السعودية لكل الفضائيات التي كانت تعكس جانبا من الحقيقة المرة التي تعيشها الشعوب العربية والمنطقة، بعد اختطاف الرجعية العربية للقرار العربي والجامعة العربية، ولكن رغم كل ذلك لا يمكن لهذا الاعلام الطائفي الرجعي، ان ينال من قمة نضالية كبرى مثل الشهيد القنطار، الذي استشهد على يد “اسرائيل” الحليف الاقوى للسعودية وقطر والرجعية العربية في سوريا ، فمثل هذه القمة لا يمكن التعتيم عليها اوتشويهها فالجميع يعرف ان القنطار:

- حمل السلاح وهو في الخامسة عشر والتحق بالمقاومة الفلسطينية

- شارك وهو في السابعة عشر بعملية فدائية نوعیة داخل الاراضي الفلسطينية مع رفاق له، استشهد البعض وأُسر الباقي، فكان من بين من اسروا جريحًا.

- حكم بأكثر من خمسمائة عام قضى منها 29 عامًا، قضاها شامخًا عنيدًا أمام عنجهية سجاني العدو.

- خرج القنطار من السجن بعد ان قضى نحو 30 عاما، بأمر من سيد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله، الذي ارغم الصهاينة على اطلاق سراحه في عملية تبادل للاسرى.

– بعد خروجه من الاسر جدد عهده للمقاومة والتحق في صفوف حزب الله ليبدأ في وضع حجارة الأساس للمقاومة الشعبية في الجولان المحتل، مع رفاق له تعرض بعضهم للاغتيال.

- انطلق بعمله المقاوم من بلدة الحضر وشمال القنيطرة، لیحول دون قیام الجماعات التكفيرية المدعومة من الكيان الصهيوني للسيطرة على هذه المنطقة الحدودية وتحويلها إلى منطقة آمنة.

القنطار لبناني المولد، الا انه عاش اكثر سنوات عمره في فلسطين، في سجون الاحتلال الصهيوني، واستشهد في سوريا على يد اشرس عدو للعرب والمسلمين، فتاريخ الرجل ومواقفه اخرست الاعلام العربي العربي الذي اضطر ان يكرر مقولة الصهاينة، لصعوبة اتهام القنطار بانه ينطلق من دوافع طائفية او مذهبية او دينية فقد كان وجوده يهدد “اسرائيل”، التي حاولت اكثر من ست مرات اغتياله، وفي الاخير تمكنت منه، وهي تظن انها ستتنفس الصعداء بعده، وسيكون المجال اكثر امنا ل”ثوار” السعودية وقطر وتركيا، من الدواعش والقاعدة، ولكن فات “اسرائيل” ان المقاومة مدرسة تخرج كل يوم المئات من امثال القنطار، سيكونون لها ولمرتزقتها بالمرصاد ليس في سوريا والعراق واليمن ولبنان فحسب، بل في داخل فلسطين نفسها.

* سامي رمزي ـ شفقنا

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية محلية: تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي بين ريفي درعا والقنيطرة


رئيس بلدية غزة: حصة الفرد من المياه تراجعت من 90 لترًا يومياً إلى 10 لترات في أفضل الأحوال


العميد مجيد ابن الرضا: لا يمكن مخاطبة الشعب الإيراني بلغة القوة والتهديد


العميد مجيد ابن الرضا: نتاج القوة الدفاعية بما يتناسب مع هذه العقيدة مستمر بوتيرة متسارعة ولدينا سلة من المبادرات والقدرات


القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد ابن الرضا: من منبر الأمم المتحدة كانت رسالة إيران واضحة (لقد تغيرت العقيدة الدفاعية لإيران)


وزارة الصحة بغزة: 1,408 شهداء و4,916 جريحا بنيران العدو الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


وزارة الصحة بغزة: 5 شهداء أحدهم متأثر بجراحه و35 جريحا وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


حازم قاسم: نُشدِّد على ضرورة تحرك جميع الأطراف لتسهيل دخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة كي تضطلع بواجباتها تجاه أهالي القطاع


حازم قاسم: التعطيل الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق المرتبطة به ناجم عن رفض حكومة الاحتلال الالتزام بالاتفاق


الناطق باسم حماس حازم قاسم: نؤكد أن الحركة لديها الجاهزية التامة لتنفيذ خارطة طريق متفق عليها مع مجلس السلام بشأن خطة السلام في قطاع غزة