عاجل:

تجميد اخراج المسلحين من جنوب دمشق بعد مقتل "علوش"+فيديو

السبت ٢٦ ديسمبر ٢٠١٥
٠٩:٥٧ بتوقيت غرينتش
(العالم) 26/12/2015 - بعد اكتمال التحضيرات لتنفيذ المرحلة الاولى من الاتفاق بين الحكومة السورية ووجهاء منطقتي القدم والحجر الاسود ومخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق، لاخلاء المسلحين من هذه المناطق، جمدت عملية العملية بسبب مقتل التكفيري علوش متزعم ما يسمى بجيش الاسلام في غارة جوية سورية، مع عدد من قياديي جماعته وجبهة النصرة واحرار الشام وغيرها، لتعود عشرات الحافلات ادراجها دون اكمال مهمتها باخراج المسلحين من المناطق الثلاث وبالتالي تاجيل العمل بمضمون الاتفاق، كون الدور المهم في العملية كان لجماعة علوش.

الحافلات التي وصلت الى منطقة القدم وكان من المقرر ان تقل اكثر من الفي مسلح معظمهم من عناصر جماعتي داعش والنصرة الارهابيتين اضافة الى نحو الف وخمسمئة من عوائلهم. وذلك من منطقة الحجر الاسود والقدم ومخيم اليرموك. كما كان مقررا ان يتم تامين مرورهم من قبل ما يسمى بجيش الاسلام عبر منطقة بئر القصب الى خارج العاصمة باتجاه مدينتي مارع والرقة حيث المعقل الرئيسي لداعش.

الاتفاق بشأن جنوب دمشق سبقته قبل اسابيع عملية اخلاء للمسلحين من مدينة قدسيا في العاصمة نفسها وحي الوعر في محافظة حمص وسط البلاد حيث اخرج مئات المسلحين من المنطقة باتجاه ريف ادلب. غير ان نجاح اتفاق قدسيا وحمص لم ينعكس على الاتفاق الاخير رغم ان دوافع القبول بهما واحدة وهي وصول المسلحين الى وضع محرج دفعمهم الى القبول بابرام اتفاق اخراجهم من المناطق المحاصرين داخلها.

لكن مقتل زهران علوش ومعه قيادات من جماعات مسلحة اخرى، شكل ضربة للمسلحين في اكثر من اتجاه. حيث زعزع الجماعة الاقوى في ريف دمشق والغوطة لا سيما وانه كان مسؤولا عن قصف المدنيين في العاصمة اضافة الى اتهامه في تفجير السفارة الروسية ومقتل احد حراسها. كما وضع المسلحين في حالة ضياع تزيد على انهيارهم الذي حتم عليهم الخروج من مناطق العاصمة دمشق.

01:00 - 27/12 – IMH

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان