عاجل:

اغتيال الشیخ النمر بین القانون والسیاسة...- الجزء الاول

الجمعة ٠٨ يناير ٢٠١٦
٠٨:٠٦ بتوقيت غرينتش
لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه

لا يعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة.

نصوص ومواد زخر بها الاعلان العالمي لحقوق الانسان وسارت على هديها باقي المواثيق المنظمة للعلاقة بين الدولة والمواطن.

مبادئ واهداف ضربت بها بعض السلطات عرض الحائط رامية اصحاب الفكر والرأي خلف غياهب السجون بل ان بعضها شرع قطع عنق المعترض على الظلم او المطالب بالعدل.

جريمة اغتيال الشيخ نمر باقر النمر احدى هذه النماذج بل انها وبرأي مراقبين شكلت نموذجاً لهذا القطع المقصود لعنق الحرية.

سياسة تلطت خلف اعتبارات قيل انها شرعية ، وقيم سلبية حاكت فكراً هيأ الظرف المؤاتي لإطلاق دواعش السيف والفكر والكلمة.

نحاول في هذه الحلقة تسليط الضوء على هذه الجريمة من وجهة قانونية وسياسية وشرعية متسائلين عن معنى الابقاء على انظمة تضرب القيم بسيف الجور وتلقي برداء الشرع على جرم موصوف.

فما التوصيف القانوني لجريمة اغتيال الشيخ نمر النمر؟

ما الابعاد الشرعية في ذهن الذباحين؟

وما الاهداف السياسية من وراء المغامرة غير المحسوبة لسلطات الحكم السعودية؟

الضيوف:

علي فضل الله - أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الاميركية

اغتيال- الشیخ النمر- القانون - السیاسة

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استباقية واسعة استهدفت تحشيدات سعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الطوال بجيزان


مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال تستهدف بالمدفعية الأراضي الزراعية على أطراف قرية الحميدية بريف القنيطرة


إعلام يمني: قصف مدفعي سعودي على مديرية غمر في صعدة


الرئيس الإيراني يلتقي رئيس الوزراء الهولندي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


محمود عباس: نحذر من تنفيذ المخطط الاستيطاني E1 الذي يهدف إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها


محمود عباس: الاعتداءات الإسرائيلية على مقرات الأمم المتحدة في القدس والضفة الغربية تقوض قدرة "الأونروا" على القيام بواجباتها


محمود عباس: ندعو الرئيس ترمب إلى الوفاء بوعوده التي قدمها لدول عربية لمنع التهجير وضم الأرض الفلسطينية


محمود عباس: رحبنا بخطة الرئيس ترمب للسلام لكن للأسف لم نر شيئا يتحقق على أرض الواقع


محمود عباس: "حل الدولتين" يضمن السلام للجميع بدلا من التطرف الاستعماري وإنشاء "إسرائيل الكبرى" ومحو وجودنا


محمود عباس: إجراءات إسرائيل تدمر "حل الدولتين" ونحذر من خطر أكبر قادم يحتاج لتدخل دولي لوقفه