عاجل:

قرار الازمة السعودية الايرانية الى اجتماع الجامعة العربية+فيديو

السبت ٠٩ يناير ٢٠١٦
٠٩:٢٢ بتوقيت غرينتش
(العالم) 09/01/2016 - حالة تخبط باتت تعيشها السعودية بعد اقدامها على جريمة اعدام الشيخ نمر النمر. فبعد ايام من الحشد لحرف الرأي العام عن جريمتها، عبر محاولتها تأطير القضية باتجاه التعرض لسفاراتها في طهران، وقطع العلاقات الدبلوماسية معها، خرج وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بعد اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون، معلنا ان سياسات طهران على مدى خمسة وثلاثين عاما لم تعد مقبولة.

ولكن بمراجعة بسيطة للخمسة والثلاثين عاما التي تحدث عنها الجبير تظهر الحقائق التالية: فمنذ خمسة وثلاثين عاما شن نظام صدام حسين حربا على الثورة الاسلامية في ايران مع انطلاقتها، وباعتراف صدام، فان وزير الخارجية السعودي السابق سعود الفيصل طلب منه شن الحرب وقامت المملكة مع دول في مجلس التعاون بتمويلها.

السعودية ودول في المجلس المنخرطة في المشروع الامريكي، حاربت الثورة الاسلامية منذ انطلاقتها، ودعمت الحظر  الدولي على الشعب الايراني المسلم المستمر منذ سنوات طويلة، وانخرطت بشكل كامل في الحرب الاقتصادية على الجمهورية الاسلامية بخفض اسعار النفط ورفض خفض الانتاج والهدف ايذاء الاقتصاد الايراني والروسي والفنزولي نكاية لا اكثر.

وقال مايكل ستيفنز الباحث في المعهد الملكي للخدمات الموحدة: "السعوديون رفضوا خفض انتاج النفط وهذه رسالة واضحة بانهم يريدون ايذاء ايران وروسيا".

اما في القضية المركزية فلسطين والاقصى، فالسياسات الايرانية التي لم يقبلها الجبير وقادته بدأت مباشرة بعد انتصار الثورة الاسلامية، اضافة الى دعم على مدى عقود لحركات المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي في كافة المجالات ما انتج تحرير غزة وانتصارات في عدد من الحروب التي شنها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، بينما كانت السعودية تركب موجة المشروع الاميركي الاسرائيلي وكانت علاقاتها السرية هي وغيرها مع كيان الاحتلال تجري على قدم وساق. 

ما ترفضه السعودية في ايران هو عدم شن الاخيرة حربا على اي بلد في المنطقة او العالم. بينما تقود الرياض عدوانا على اليمن منذ نحو عشرة اشهر قتلت خلالها الاف المدنيين الابرياء.

في المقابل، واجهت طهران الاساءات السعودية بمد اليد للتعاون، ومارست سياسة عقلاينة داعية الى الحوار والتفاوض خاصة بعد اعلان الرياض قطع العلاقات شدد المسؤولون الايرانيون وعلى رأسهم الرئيس روحاني على اعتبار ان الحوار هو افضل السبل للحل.  

فرغم فقدان مئات الايرانيين حياتهم في مجزرة من الاخيرة لم تلجأ طهران الى قطع العلاقات مع الرياض.

وبين السياسات الايرانية التي اعلنت السعودية رفضها وسياسات الرياض المكشوفة تبعاتها على امتداد المنطقة يظهر الواقع بشكل جلي من سوريا الى العراق واليمن وليبيا، من الذي يملك الحق برفض سياسات الاخر.

00:30 - 10/01 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو