عاجل:

كمالوندي..

توقيع وثيقتين للتعاون النووي خلال زيارة رئيس الصين لإيران

الأحد ١٧ يناير ٢٠١٦
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
توقيع وثيقتين للتعاون النووي خلال زيارة رئيس الصين لإيران أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، بأنه من المقرر التوقيع على وثيقة أو وثيقتين في الشأن النووي خلال الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينغ، إلى طهران.

وبحسب وكالة أنباء "فارس"، أوضح كمالوندي في تصريح لقناة "الخبر" التابعة للتلفزيون الإيراني، أن المسالة الأساسية لمفاعل أراك هي التصميم المبدئي، حيث كلفنا الطرف الآخر بهذا الأمر ونأمل بأن يتم خلال زيارة الرئيس الصيني المرتقبة إلى طهران التوقيع على وثيقتين في الشأن النووي بين البلدين أو على الأقل وثيقة واحدة تساعد في التقدم بمشروع تحديث مفاعل أراك.

ولفت إلى أن دول فرنسا وبريطانيا وألمانيا أعلنت استعدادها للمشاركة في التصميم وكذلك إعادة التصميم وتوفير المعدات للتعاون معنا وأضاف، أنه ينبغي أولا تحديد التصميم المبدئي وما الذي نقوم بتصميمه وما هو نوع المعدات أو نوع التكنولوجيا التي نستخدمها.

وأشار كمالوندي، إلى أن اختيار الصين لإعادة تصميم مفاعل أراك جاء لأسباب فنية وسياسية وأضاف، أنه عندما نضع هذين الأمرين إلى جانب بعضهما بعضا نرى بأن الصين ربما تكون أفضل لنا من سائر الدول.

وأوضح بأنه سيتم تقييم العمل مع الجانب الصيني خلال الأسبوع القادم ليجري من خلال ذلك تحديد مسألة أي معدات سنستخدمها ولربما تكون من الصين نفسها أو دول أخرى كألمانيا على سبيل المثال.

وبشأن الزيارة التي سيقوم بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو إلى ايران، قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بأن هذه الزيارة تأتي تلبية لدعوة من إيران وليس بطلب منه ولا تتضمن زيارته أي عملية تفقد للمنشآت النووية الإيرانية.

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا