عاجل:

شرطة إسطنبول تقتل شخصا ـ ظناـ انه انتحاري!

الأحد ٣١ يناير ٢٠١٦
١٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
شرطة إسطنبول تقتل شخصا ـ ظناـ انه انتحاري! أطلقت الشرطة التركية النار على شخص قالت إنه انتحاري وأصابته قرب مقر سكن الرئيس التركي رجب طيب أوردغان في إسطنبول.

وبحسب "روسيا اليوم"، أفادت صحيفة "Milliyet" الأحد، أن الحادثة وقعت في وقت متأخر من مساء السبت، مشيرة إلى أن الشرطة حاولت توقيف رجل مشبوه يحمل حقيبتين على ظهره كانت تتدلى منهما أسلاك حين حاول دخول قصر "دولماباختشيه"، ولم ينصع لطلب رجال الشرطة فأطلقوا النار عليه.

في غضون ذلك وصل المكان خبراء تفكيك المتفجرات وقاموا بتفجير الحقيبتين بعد إخلاء المنطقة وفرض طوق أمني حول القصر، ولم يتأكد خبر احتواء الحقيبتين على مواد متفجرة.

يذكر أن إسطنبول تشهد إجراءات أمنية مشددة بعد التفجير الذي وقع يوم الـ 12 من يناير/ كانون الثاني الجاري، في ساحة سلطان أحمد وسط المدينة وأسفر عن مقتل 11 سائحا ألمانيا، وإصابة 15 آخرين.

وأعلنت السلطات التركية أنذاك، أن التفجير نفذه إرهابي انتحاري قدم من سوريا حيث كان عضوا في تنظيم "داعش".

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة