عاجل:

تعتبر وجوده بالحكم أفضل صيغة لتحقيق مصالحها الإستراتيجية..

السيسي "بطل إسرائيل" وتوقعات بزيارة نتنياهو للقاهرة!!

الثلاثاء ٠٢ فبراير ٢٠١٦
٠٨:٤١ بتوقيت غرينتش
السيسي ما زال شهر العسل بين القاهرة وتل أبيب مستمرًا، وبحسب مصادر رسميّة إسرائيليّة، فإنّ العلاقات بين الطرفين، وتحديدًا في المجال الأمنيّ، وصلت إلى ذروتها، وخصوصًا، بحسب المصادر عينها، أنّ مصر و"إسرائيل" تنظران إلى حركة المقاومة الإسلاميّة، على أنّها "عدو"، يجب "تأديبه وتدجينه"، وما هدم الأنفاق من قبل الجيش المصريّ، إلّا مؤشر أضافيّ على التنسيق المخابراتي بين الدولتين.

ولفتت المصادر في تل أبيب إلى أنّ التقارب السياسي المصري الإسرائيلي خلال الفترة الحالية يجري على مستوى الخارجية والسفارة الإسرائيلية بالقاهرة بشكل مكثف في خطوات تعكس الاهتمام من الجانبين لإعادة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل ثورة 25 يناير خلال حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، الذي اعتبرته "إسرائيل" ذخرًا إستراتيجيًا.

ولفتت المصادر السياسيّة في تل أبيب إلى أنّ التقارب السياسي المرتبط بتزايد التواصل الأمني والتنسيق المخابراتي المكثف بين الجانبين في الفترة الماضية جاء في ظل رغبة مصرية بإعادة علاقات التعاون مع تل أبيب بشكل مباشر وعدم وجود مشكلة لدى الرئيس عبد الفتاح السيسي في استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الفترة المقبلة، بينما يشترط أنْ يكون اللقاء مرتبطًا بإعلان مسار جديد للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، أوْ على الأقّل تقديم ما يرضي الرأي العام بشأن القضية الفلسطينية ووقف الممارسات الاستفزازية في الضفة الغربية. بالإضافة إلى ذلك، أوضحت المصادر، أنّ مسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية قاموا بزيارة القاهرة خلال الأيام القليلة الماضية للقاء مسؤولين مصريين في إطار التوصل إلى اتفاق يتم بمقتضاه تنازل شركة الكهرباء الإسرائيليّة عن قيمة التعويض المالي الذي حصلت عليه أمام التحكيم الدولي، في مقابل تعزيز استيراد الغاز الإسرائيلي وتصديره عبر الموانئ المصرية لأوروبا.

إلى ذلك، وفي ظلّ العزلة الدوليّة التي تعيشها "إسرائيل" بسبب إصرارها على رفض كلّ مبادرة لإبرام التسوية مع الفلسطينيين، يصل طوق النجاة من أكبر دولةٍ عربيّة، مصر، التي أعادت السفير إلى تل أبيب بعد انقطاع دام أكثر من ثلاثة أعوام. قالت دراسة جديدة صادرة عن معهد واشنطن إنّه ليس هناك شك أن مصر تقع وسط جوار متوتر، فإلى الغرب تقع دولة ليبيا التي تعاني من الفشل، وإلى الجنوب دولة السودان التي تعاني الأمر نفسه.

أما إلى الشرق، فتواجه مصر التمرد المتنامي في سيناء وفي قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس. ولكن من نواحٍ عديدةٍ، يبدو أنّ مصر لا تتخذ حتى الخطوات الأكثر وضوحاً والضرورية لتأمين الدولة بصورة أفضل. ونرى أنه على الرغم من أن مصر تشكو باستمرار من الأسلحة المتدفقة من ليبيا، إلا أنها لم تعطِ الأولوية لتمويل تدابير الأمن الحدودية على تلك الحدود. وأردفت الدراسة التي جاءت تحت عنوان: التحديات الأمنية في مصر بعد عامين من حكم السيسي، أنّه من الواضح أن جمع المعلومات الاستخبارية لا يزال في عجز خطير في سيناء أيضًا، على الرغم من أنّ التعاون مع الإسرائيليين يساعد على ملء بعض الثغرات.

وبرأيها، فإنّ التحديات الأمنية التي تواجهها مصر هائلة، وفي الوقت الحاضر ليست القاهرة على مستوى هذه المهمة. ونظراً إلى تدهور الوضع الإقليمي، ينبغي أن يشكل استمرار الاستقرار والأمن في مصر أولوية بالنسبة للولايات المتحدة. ففي هذا السياق باستطاعة واشنطن، بالتعاون مع القاهرة، اتخاذ العديد من الخطوات للمساعدة على تخفيف حدة هذه التهديدات. ويمكن أن تشمل هذه الخطوات ما يلي: التدريب على مكافحة الإرهاب. قامت مصر، بعد الحصول على موافقة "إسرائيل"، بنشر آلاف الجنود وعشرات العربات المدرعة والدبابات والمروحيات والطائرات ذات الأجنحة الثابتة في سيناء، لمحاربة التمرد.

وتقترح الدراسة الاستفادة من الخليج (الفارسي)، لافتةً إلى أنّ واشنطن لم تحقق نجاحًا يُذكر في تحفيز التحسينات في الحكومة المصرية أو التعديلات على التكتيكات العسكرية من خلال تكييف مساعداتها المالية مع ذلك. وشدّدّت الدراسة على تشجيع المزيد من التعاون بين "إسرائيل" ومصر، لافتةً إلى أنّ التعاون الهادئ بين "إسرائيل" ومصر في سيناء هو من النقاط المضيئة القليلة في المنطقة، ولكنها رغم ذلك لا تزال حساسة. أمّا المُحلل في صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية، أرييه شافيط، فقال في مقالٍ نشره بالصحيفة إنّ السيسي هو بطل "إسرائيل"، فلا يحتاج المرء أنْ يكون لديه عين ثاقبة بشكل خاص حتى يكتشف حجم التشجيع العميق والإعجاب الخفي الذي تكّنه النخبة الإسرائيليّة تجاه قائد قوات الجارة الكبرى من الجنوب، وأضاف: كلنا مع السيسي، كلنا مع الانقلاب العسكريّ، كلنا مع الجنرالات حليقي اللحى، الذين تلّقوا تعليمهم في الولايات المتحدة، ونحن نؤيد حقهم في إنهاء حكم زعيم منتخبٍ وملتحٍ، مع أنّه أيضًا تلقّى تعليمه بأمريكا. ولفت شافيط إلى أنّ محافل التقدير الإستراتيجيّ في "إسرائيل" ترى في توليفة الحكم القائمة حاليًا في مصر، والتي تضم العسكر والليبراليين أفضل صيغة حكم يمكن أنْ تُسهم وجودها في تحقيق مصالح "إسرائيل" الإستراتيجيّة، حيث يسود افتراض أنّ مثل هذا التحالف سيكون ذا فاعلة كبيرة في مواجهة الجهات المتطرّفة، حيث لا تمنع هذا التحالف عن القيام بذلك قيودٍ أيديولوجيّةٍ، على حدّ قوله.

 

0% ...

آخرالاخبار

العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري