عاجل:

سفينة "سميتليفي" الحربية الروسية تبحر نحو سوريا

الأحد ٠٦ مارس ٢٠١٦
١١:٥٠ بتوقيت غرينتش
سفينة أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ سفينة (سميتليفي) الحربية الروسية غادرت ميناء سيفاستوبول الواقع في شبه جزيرة القرم في طريقها الى البحر الأبيض المتوسط.

وأضافت الوزارة في بيان أنّ السفينة بعد عبورها مضيقي البوسفور والدردنيل في تركيا ستدخل المتوسط في السابع من مارس/آذار الحالي، وستنضم الى مجموعة القطع البحرية الروسية الموجودة في شرق المتوسط بشكل دائم.
وتضم تشكيلة المجموعة حاليا خمس عشرة قطعة بحرية بين قتالية ومساندة بقيادة الطراد "موسكفا". وازداد التواجد البحري الحربي الروسي بكثافة في المنطقة على خلفية حملة مكافحة الإرهاب في سوريا.
من جهة أخرى، اعلنت روسيا انضمام ثلاثين جماعة مسلحة في سوريا الى اتفاق الهدنة، وقالت إنّ المفاوضات متواصلة مع ست جماعات اخرى في دمشق وحمص ودرعا.
وفيما خرقت جماعات مسلحة الاتفاق في تسعة اماكن خلال الساعات الأربع والعشرين الاخيرة، رحبت ست جماعات مسلحة اخرى بالهدنة. وقالت وحدات حماية الشعب الكردية إنّ الجيش التركي أطلق النار على عناصرها قرب مدينة القامشلي.

4-2

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة