عاجل:

مصر ترشح رسميا أبو الغيط لمنصب أمين عام الجامعة العربية

الإثنين ٠٧ مارس ٢٠١٦
٠٣:٤٩ بتوقيت غرينتش
مصر ترشح رسميا أبو الغيط لمنصب أمين عام الجامعة العربية قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، إن الجامعة العربية تلقت الإثنين، مذكرة رسمية من مصر تتضمن ترشيح وزير الخارجية الأسبق أحمد أبو الغيط لتولي منصب الأمين العام للجامعة خلفا لنبيل العربي الذي تنتهي ولايته في وقت لاحق هذا العام.

وبحسب "القدس العربي"، فقد نقلت الوكالة الرسمية عن أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة قوله إن "الأمانة العامة للجامعة قامت بتعميم المذكرة المصرية على الدول الأعضاء بالجامعة بشأن المرشح المصري".

وحتى الآن فإن أبو الغيط (74 عاما) هو المرشح الوحيد لتولي المنصب. وسيُنتخب الأمين العام الجديد يوم 15 مايو أيار المقبل.

وشغل أبو الغيط منصب وزير خارجية مصر منذ عام 2004 وحتى عام 2011 حين أقيل بعد أسابيع من الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام حسني مبارك المخلوع.

وقبل توليه الخارجية شغل عدة مناصب دبلوماسية من بينها منصب مندوب مصر لدى الأمم المتحدة.

114-1

 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو