وبدأَ الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي العشائري عمليةً لاستعادة مناطق خاضعة لسيطرة مسلحي داعش في قضاء مخمور جنوب محافظة الموصل، ومنها قرية النصر التي شارك في عملية استعادتها لواء 71 و 72 والوية مدرعة، وتمكنوا من خلالها استعادة السيطرة عليها بعد معارك ضارية.
وافاد مراسل قناة العالم الاخبارية انه تم خرق الساتر الامامي الذي يمثل خط الصد للدواعش من قبل ابطال الفرقة 15 من الجيش العراق، وقريبا سوف يدخلون قرية النصر بعد ان تم تطهيرها من قبل القوات الامنية، فيما اقتحمت جحافل القوات العراقية الساتر.
الى ذلك قلال مصدر عسكري لقناة العالم الاخبارية السبت: فرقة المشاة الـ 15 لواء 71 مشتركون في عمليات تحرير نينوى، ونحن نتقدنم الى قرية النمصر، وانشاء الله سنأخذها اليوم.
واضاف مصدر عسكري اخر: جماعتنا باقون منذ 3 ايام، وانشاء الله اليوم له كل يتحرر، ولن نتوقف حتى جسر القيارة.
القوات الأمنية قامت بتطهير وتأمين العديد من القرى خلال العمليات، ابرزها كرمردي والمهانة والصلاحية والنصر وكديلة ومرتفعات سلطان عبد الله.
كما تمكنت من معالجة العديد من المتفجرات والعبوات الناسفة، حيث اصبحت هذه المناطق مؤمنة بشكل كامل، في ظل انهيار تام في صفوف مسلحي داعش.
وقال مصدر عسكري : لسنا نحتن بخط الصد، بل بالخطوط الامامية، بالقرى المحررة، التي حررناها على يدنا ويد اخواننا من الحشد الشعبي وقوات الجيش فرقة 15 وقوات التعزيزي التي جاءتنا بالطريق والمدرعات، وجاهزة قواتنا لاقتحامهم بآخر شبر من ارض العراق.
عمليات الفتح في ايامها الاولى تسجل نجاحات كبيرة، ومنها تحرير سبع قرى في محيط قضاء مخمور، كان مسلحو داعش يستخدمونها لقصف معسكر مخمور بصواريخ الكاتيوشا بين الحين والآخر.
101-27-07:35