عاجل:

وليد المعلم: سنشارك في جولة المفاوضات القادمة بجنيف

الأربعاء ٣٠ مارس ٢٠١٦
٠٤:٤٥ بتوقيت غرينتش
وليد المعلم: سنشارك في جولة المفاوضات القادمة بجنيف أعلن وليد المعلم، وزير الخارجية السورية، الأربعاء، بالجزائر، أن وفد الحكومة السورية سيشارك في الجولة القادمة لمفاوضات جنيف، المقررة الشهر المقبل.

جاء ذلك في تصريح للمعلم عقب محادثات أجراها مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة، في إطار الزيارة التي يجريها للجزائر منذ أمس الأول الإثنين.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن نفس المسؤول قوله: "الحكومة السورية ستشارك في الجولة المقبلة للمفاوضات المقررة بمدينة جنيف السويسرية التي نأمل أن تتوج بحل سياسي يؤدي الى تلاحم الشعب السوري وانطلاقه نحو المستقبل".

وأضاف: "هناك ضرورة للحفاظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً بعد التضحيات التي قدمها الشعب السوري والجيش العربي السوري".

من جانبه ثمّن  لعمامرة "المؤشرات الإيجابية التي تطبع مسار المفاوضات بين الإخوة السوريين والأوضاع في سوريا تتطور نحو الأفضل وهناك وقف للأعمال العدائية وبداية للحوار".

وتُعد هذه المباحثات التي جرت في جلسة مغلقة بين لعمامرة والمعلم، هي الثانية من نوعها التي جمعت الرجلين خلال الزيارة.

وأجرى المسؤول السوري في زيارته محادثات مع رئيس الوزراء عبد المالك سلال، ورئيسي غرفتي البرلمان، وينتظر أن يستقبله مساء اليوم، رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة لتلسيمه رسالة من بشار الأسد، كما قال لعمامرة.

ووصل وليد المعلم، الإثنين، إلى الجزائر في زيارة لم يُعلن عنها مسبقاً، قال إنه سيبحث خلالها مع المسؤولين المحليين الوضع في بلاده وقضايا أخرى.

3ـ 106

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود