عاجل:

عودة أردنية كاملة للحضن الامريكي...

السبت ٠٩ أبريل ٢٠١٦
٠١:٥٧ بتوقيت غرينتش
عودة أردنية كاملة للحضن الامريكي... لا أحد يدرك تماما السبب الذي جعل السفيرة الاميركية في الاردن اليس ويلز تجلس مجددا مع المستشار العسكري للملك، الجنرال مشعل الزبن الاسبوع الماضي “دون اي بلبلة او تساؤلات”، الامر الذي قد يكون تم تأويله على ان له علاقة بحدث موازٍ تم في واشنطن، او باتفاقيات التعاون الكثيرة مؤخرا.

الزبن مجددا وفي غضون اسابيع يلتقي السفيرة “المزعجة” كما يلقبها السياسي العريق الدكتور ممدوح العبادي، الامر الذي لطالما في المرات الماضية ثار عليه النشطاء باعتبار الاخيرة “حشرية بطبعها” وتتدخل بكل صغيرة وكبيرة و”لا يحق لها ذلك”.

المكتب الاعلامي في الجيش لم يصدر اية تفاصيل عن اللقاء، ووكالة الانباء الرسمية اكتفت بفقرتين تتحدثان عن كون اللقاء هدف لبحث أوجه التعاون والتنسيق في عدد من القضايا التي تخص القوات المسلحة في البلدين الصديقين.

في التالي مباشرة حصل ما فُهم على انه “نتيجة” للقاء الطرفين في عمان، وهو توقيع اتفاقية تعاون لتبادل الرسائل الالكترونية والمشاركة في مكافحة التطرف ودعاية تنظيم داعش على الانترنت، وفق بيان صادر عن الخارجية الأميركية، الامر الذي قد يبدو متمما لما جرى في عمان.

الاتفاقية الاخيرة لم يتم شرحها حتى اللحظة ولم يفهم الاردن معنى “تبادل الرسائل الالكترونية والمكافحة على الانترنت” وما قد يصل اليه التعاون المذكور، الا ان الامر الوحيد الذي يمكن استنتاجه ان الاتفاقية لا دخل للجيش فيها، رغم محاولة “عكس″ ذات الصورة التي حصلت في الاردن في واشنطن، بين سفيرة عمان ومسؤول امبركي (نائب وزير الخارجية).

الاهم الاتفاقية تركز على كون الأردن- حسب بيان الخارجية الاميركية- سيعمل مع أميركا على تكثيف جهود وسائل الإعلام في تسريع وتفعيل مكافحة دعاية “داعش” وغيرها من جماعات التطرف العنيف الأخرى، بما فيها مكافحة جهود تجنيد المقاتلين الأجانب وجمع التبرعات للنشاطات غير المشروعة، بالإضافة إلى تهديد وترهيب سكان الأردن وغيره من دول العالم الأخرى، الامر الذي اضاف البيان له سطرا هاما عنوانه “كما أن الشراكة سترتكز على تقديم أصوات مستقلة من الأردن، ومن دول المنطقة الأخرى، والتي ستنشر سرداً معتدلاً وبنَّاءً ورؤيا إيجابية وسلمية للمستقبل.”

النقطة المتعلقة بتقديم “اصوات مستقلة من المنطقة تحت رعاية اميركية” غير مفهومة أيضا ولم يسأل عنها احد، بذات الطريقة التي لم يسأل احد فيها عن اسباب اللقاء بين الجنرال الزبن والسفيرة ويلز، والتي “فجأة” لم تعد مزعجة.

سفيرة واشنطن في عمان والتي تتدخل بكل التفصيلات في البلاد، لم تعد تبدو مزعجة منذ دخل الاردن “قانونيا” ضمن حلفاء واشنطن، الامر الذي على ما يبدو شرعن “حشريتها” ونظمها بصورة او بأخرى على اقل في عقول المعارضين لاستفساراتها التي لطالما انصبّت حول تفاصيل اردنية بحتة، ليس اخرها تشغيل السوريين ونسبة الاردنيين من اصول فلسطينية ومشاركتهم في الحياة العامة.

قبل مدة بسيطة كانت تحركات السفيرة في العاصمة الاردنية تثير الشك والريبة، اليوم تعاود الاخيرة جلوسها مع واحد من القلة صانعة القرار ولا احد يسأل “كيف ولماذا”، الامر الذي يعني ببساطة ان الاردن اليوم عاد راضيا الى الحضن الاميركي بعد تراجع نظيره الروسي، خاصة والاردن اليوم يحمي حدوده الشمالية بالاسلحة والمدفعيات الاميركية بعد ان سقط كل تفاهم مع الروس في ابعاد الاشتباك السوري عن حدود المملكة الاردنية، منذ كانوا حاضرين في المنطقة.

راي اليوم

109-3
 

0% ...

آخرالاخبار

إيه بي سي نيوزعن مسؤول أميركي: الاختراق طال 2.76 مليون شخص على قيد الحياة و294 ألفاً آخرين من المتوفين


إيه بي سي نيوز: البيانات تتعلق بشريحة واسعة من العسكريين بما في ذلك أرقام الضمان الاجتماعي وتفاصيل حول وظائفهم


كشف معلومات حساسة لنحو 3 ملايين عسكري أميركي باختراق ضخم للبنتاغون


إيه بي سي نيوز: كشف اختراق في البنتاغون عن بيانات حساسة تخص ما يقرب من 3 ملايين شخص


أسوشيتدبرس: بدء سريان الحظر الأمريكي على واردات كندية بقيمة مليار دولار


مصادر فلسطينية: إحراق منزل لعائلة فلسطينية في هجوم للمستوطنين على قرية جالود جنوب نابلس بالضفة الغربية


مصادر فلسطينية: مستوطنون يقتحمون قرية المغير شمال شرقي رام الله ويضرمون النيران في منزل وعدد من المركبات


عراقجي: شروط إيران عادلة ومنطقية وإذا كان الأميركيون يقولون إنهم يسعون إلى التوصل إلى اتفاق أو إلى حل سلمي، فنطرح أمامهم هذا الحل


عراقجي: إعادة فتح المضيق مشروطة بتحقق الشروط التي أبلغنا بها الطرف المقابل


خام برنت يقفز إلى 107 للبرميل الواحد


الأكثر مشاهدة

آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


"البلقنة" كسلاح سياسي.. واشنطن تضع العراق أمام معادلة نزع السلاح أو التفكك


موقع "كيبا" الإسرائيلي: نتنياهو زار الإمارات سراً والتقى الرئيس محمد بن زايد وبحث بصورة أساسية التهديد الإيراني


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم على البنية التحتية واستهداف المدنيين في اليمن


حرس الثورة: لم يكن السيدحسن نصرالله مجرد قائد، بل كان المهندس الاستراتيجي للمقاومة المعاصرة


إيران تدين بشدة الهجمات على البنية التحتية والأهداف المدنية في اليمن


ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 1%، ليصل إلى 99 دولارا للبرميل


بزشكيان: لا يمكنهم إجبار إيران والشعب الإيراني على الاستسلام بالهجوم والضغط


عراقجي: ستظل ايران ثابتة في وجه اي عدوان حتى لو ادى ذلك الى حرب رهيبة


السعودية تستهدف شرق مدينة صعدة اليمنية بـ4 صواريخ


قصف مدفعي وصاروخي سعودي على القرى السكنية في عزلة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية