عاجل:

الرئيس روحاني يحذر قمة اسطنبول من تعميق الخلافات بين الدول الاسلامية

الخميس ١٤ أبريل ٢٠١٦
٠١:٢١ بتوقيت غرينتش
الرئيس روحاني يحذر قمة اسطنبول من تعميق الخلافات بين الدول الاسلامية قال رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران حسن روحاني إنه لاينبغي في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي التي تأسست على الوحدة، إصدار ما يؤدي إلى التفرقة بين الأمة الإسلامية، وإن أي حركة تدعو إلى الاختلاف والفرقة، تفتقد للمصداقية ولا أساس لها.

وأكد الرئيس الإيراني أنه لا ينبغي أن تصدر عن قمة منظمة التعاون الإسلامي التي انطلقت باسم الوحدة أية رسالة لإثارة الفرقة في أوساط الأمة الإسلامية، مشدداً على أن لا قيمة لأي حركة مثيرة للفرقة.

وأوضح الرئيس روحاني أن أفول نجم الحضارة الإسلامية بدأ عندما دخلت القوى الإسلامية في صراع غير مجد مع بعضها البعض بدلاً من أن تتلاحم، الأمر الذي مهد الأرضية للغزو الخارجي للبلاد الإسلامية، وقال للإسف أن التاريخ يعيد نفسه.

وأضاف أن: العالم الإسلامي يتعرض من جديد لغزو سياسي واقتصادي وثقافي ولاسيما فكري وعقائدي شامل، ولكن هذه المرة بشكل جديد وعبر الاستفادة من الإسلام لضرب الإسلام ومن مذهب ضد مذهب.

وأفاد بأن: الجماعات المتطرفة والتكفيرية التي يعلم الجميع كيف ومن أي نشات وكيف يجري دعمها ترتكب المجازر ضد المسلمين وغير المسلمين بوحشية وبلا رحمة وللأسف أن هذه الممارسات تجري باسم الإسلام. مشيراً إلى أن الإسلام ومبادئه وقيمه هي الضحية الرئيسية في هذا الأطار.

وأكد الرئيس روحاني ضرورة: أن نشارك باسم الإسلام في تحالف شامل من أجل السلام والتصدي للعنف وأن نكون رواد هذا المضمار وأن نعيد الأمن الراسخ والحياة المطمئنة والحقوق الشاملة للناس في المنطقة والعالم.

ولفت الرئيس الإيراني إلى أن الإسلام علمنا بأن الجريمة هي جريمة مهما كانت التسمية والمكان الذي وقعت فيه سواء في فلسطين المظلومة أو في لاهور أو بيروت أو دمشق أو أسطنبول أو نيويورك أو باريس أو بروكسل، مؤكداً بأن المهم هو أن نشخص جذورها ومناخها بشكل صائب وأن نتصدى لها بإرادة راسخة.

ودعا الرئيس روحاني باسم الجمهورية الإسلامية إلى إعطاء الأولوية للحوار والبحث عن الحلول الدبلوماسية في أوساط الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لتسوية جميع الخلافات وصولاً إلى إزالة سوء الظن السياسي والتاريخي وعدم تجاهل تدخل ودور القوى العظمى والصهيونية وإعطاء الأولوية للحوار بدلاً من اتخاذ القرارات المرتجلة والاصطفافات السياسية الخاصة.

كما أكد الرئيس روحاني ضرورة: أن نعتبر الأمن الراسخ والتقدم العلمي والتنمية الشاملة لأعضاء منظمة التعاون الإسلامي من أمن وتقدم ونمو العالم الإسلامي وأن نرحب بذلك وأن لا نسمح بكل ما يثير الخوف وإثارة الأخطار الوهمية.

وأكد الرئيس الإيراني أنه: يجب أن نأخذ دوماً خطر الكيان الصهيوني بعين الاعتبار من حيث أنه المصدر الرئيس لإثارة العنف والتطرف وان الاستمرار في قتل أبناء الشعب الفلسطيني البريء يشير إلى طبيعة العنف التي يقوم عليها هذا الكيان الذي يواصل وحشيته في ظل تغافل المجتمع الدولي خاصة القوى الغربية.

وأوضح أن: الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومن خلال الابتعاد عن أي توتر وعدم استقرار في المنطقة وبالاعتماد على سياساتها الإقليمية والدولية الشفافة تسعى دوماً لتكريس تضامن ووحدة الأمة الإسلامية وتعتبر تعزيز العلاقات مع الدول الإسلامية من أولوياتها الأساسية وتؤمن بأن تسوية الخلافات وسوء الفهم رهن بالخيار الدبلوماسي والاستفادة من الأساليب السلمية والحوارـ ومن هذا المنطلق فإننا نتطلع إلى تسوية المشاكل المحتملة مع بعض الدول عبر مسار الأخوة الإسلامية وحسن الجوار والإيمان بالخير لجميع الأمة الإسلامية. مشيراً إلى استعداد إيران للحوار والتشاور والتعاطي البناء وصولاً إلى توفير المناخ اللازم لرفع أي غموض وخلاف عبر الحوار والتفاهم.

وأعلن أنه: من الواضح للجميع أنه لا السعودية تمثل مشكلة لإيران ولا إيران تمثل مشكلة للسعودية، بل أن المشكلة الأساسية تكمن في الجهل والتعصب وتوخي العنف، ومشكلتنا جميعاً هي الخلافات في العالم الإسلامي.

وأكد أن الجمهورية الإسلامية في إيران كانت دوماً ومازالت سنداً للدول الإسلامية والمسلمين في مواجهة الاعتداءات والتهديدات والاحتلال والإرهاب.

وأوضح أنه عندما غزا صدام الكويت كانت إيران السباقة لإدانة الغزو وآوت اللاجئين الكويتيين والعراقيين، وهي التي وقفت بوجه العدوان الوحشي للإرهاب التكفيري الذي وصل إلى أبواب بغداد وأربيل ونصرت العراق حكومة وشعبا.

وتابع أنه: عندما تعرضت دمشق للاحتلال والدمار من قبل الإرهابيين وقفت إيران إلى جانب سوريا، وعندما تعرضت غزة للعدوان الصهيوني وقف حزب الله الباسل وإيران إلى جانب الشعب الفلسطيني، وعندما تعرض لبنان للعدوان كان حزب الله أيضاً في طليعة الشعب اللبناني في مواجهة العدوان.

وقال: إذا أراد الإرهابيون والمعتدون يوماً تهديد أي من الدول الإسلامية والأماكن الإسلامية المقدسة وطلب منا المساعدة فإننا لن نتردد في نصرة المسلمين المظلومين.

104-3

0% ...

آخرالاخبار

التلفزيون الإيراني: لا ضربات استهدفت مدن هرمزغان والأصوات قد تكون ناجمة عن إجراءات قواتنا بمضيق هرمز


العراق.. كتائب سيد الشهداء: لم نعلن أو نتبن أو نوقع على أي موقف يتعلق بسلاحنا


العراق.. كتائب سيد الشهداء ترفض تصريحات وزير الخارجية فؤاد حسين وتصفها بأنها غير دقيقة


دوي انفجار جديد في جاسك جنوبي البلاد ولم تضح التفاصيل


وزارة الصحة اليمنية: الغارات السعودية شملت مختلف المحافظات اليمنية


هيئة البث "الإسرائيلية" عن مصدر: نتنياهو أرسل يستطلع إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية وآيزنكوت رفض بشكل قاطع


وزارة الصحة اليمنية: 1039 شهيدا وجريحا بنيران السعودية وتحشيداتها منذ التصعيد السعودي على البلد


وزارة الصحة اليمنية: سقوط 199 شهيدًا وجريحًا في محافظة تعز خلال الـ 8 أيام الماضية


وكالة إيرنا: سماع دوي عدة انفجارات قبل دقائق في ميناء جاسك بمحافظة هرمزغان


وزارة الصحة اليمنية: 32 شهيدا و38 جريحا في حصيلة غير نهائية للمجزرة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية في مديرية بني حشيش بصنعاء


الأكثر مشاهدة

إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية