وفي مزيد من التوتر والانقسامات ترك الرئيس الأميركي باراك أوباما بريطانيا بعد زيارته لها وتعليقاته حول مسألة خروجها من الاتحاد الأوروبي، حيث طالت الانقسامات حزب المحافظين، حزب رئيس الحكومة دايفد كاميرون.
"توتر بعد تعليقات الرئيس الأميركي حول خروج لندن من الاتحاد"
ففي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية وجه أوباما ما يشبه التهديد إلى البريطانيين إذا ما أيدوا الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وخاطب أوباما البريطانيين في هذا اللقاء قائلاَ: إذا اقترحت الدول الأقرب لكم والتي تهتم لأمركم والدول التي تتعاملون معها أنه من الأفضل أن تبقوا على هذه العلاقة مع أوروبا، فإن ذلك يستحق الاهتمام.
وأكمل أوباما تهديداته المبطنة بالقول إن خروج بريطانيا من الاتحاد سيؤخر إبرام اتفاق تجاري بينها وبين الولايات المتحدة لفترة قد تمتد لعشر سنوات.
وأضاف أن لندن سيكون لديها تأثير أقل أوروبياً وعالمياً في حال خروجها. حيث قال إن "ما نؤمن به هو أن المملكة المتحدة ستمتلك تأثيراً أقل في أوروبا وبالتالي تأثيراً أقل عالميا.. ولأننا نعتمد عليها كشريك عالمي في كافة القضايا نود أن نراها مؤثرة بشكل أكبر."
"انقسامات داخل حزب كاميرون ومصير كاميرون في خطر"
وفي هذا السياق، يبدو مصير رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مهدداً بعد انشقاق خمسة من وزرائه وتأييدهم للخروج من الاتحاد إضافة إلى انضمام 128 نائباً من حزبه إلى فريق المؤيدين للخروج أيضا.
وكل ذلك سيؤثر على مستقبل كاميرون رغم تأكيده عدم ترشحه لانتخابات عام 2020. حيث تؤكد التقارير أنه لن يبقى في منصبه إذا ما قرر البريطانيون الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء 23 من حزيران-يونيو المقبل.
104-2