عاجل:

شاهد لقطات سرية.. "داعش" يستهدف طائرات مدنية فوق أوروبا

الثلاثاء ١٠ مايو ٢٠١٦
٠٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
استطاع تحقيق صحفي إستقصائي أجراه مراسل مسلم استطاع أن يخترق مجموعة تابعة لداعش في فرنسا، ونشرته صحيفة “ذا ميرور” البريطانية تقريرًا عن خطة مسلحين من داعش، لاستهداف طائرات مدنية فوق أوروبا.

وقالت الصحيفة إن مراسلا صحفيا مسلما يرتدي كاميرا خفية، تمكّن من التوغل بين شباب فرنسيي الجنسية موالين للجماعة المتطرفة.

واستطاع المراسل خلال رحلته المليئة بالمخاطر، أن يسلّط الضوء على بيئة يسعى شبان فيها ” للقيام بعملية ستصدم فرنسا لقرن كامل”.

وكشفت اللقطات السرية حقيقة مجموعة أوروبية تنتمي لتنظيم داعش وهي تتحدث عن مخططات لتفجير طائرات مدنية في أوروبا باستعمال قاذفات الصواريخ.

وتمكن الصحفي، الذي يصف نفسه “بالمسلم من نفس جيل القتلة الذين نفذوا مذبحة شهر تشرين الثاني في باريس”، من اختراق هذه المجموعة مستعملاً اسمًا مستعارًا هو “السيد رمزي”.

ونجح الصحفي في البداية في نيل ثقة المجموعة من خلال الانضمام إلى الجماعات التي تتحدث عن الجهاد وتحاول الترويج له على الفيسبوك.

وبالرغم من أن الصحفي قضى 6 أشهر كجزء من خليتهم الخطيرة، إلا أن رمزي يقول إن أهم اكتشافاته هو أنه لم يرَ “أي شيء إسلامي” في خططهم ومؤامراتهم.

التحقيق كان جزءًا من برنامج وثائقي اسمه “جنود الله” سيبث في فرنسا عبر شاشة محلية.

وخلال عمليته السرية، تمت دعوة رمزي لحضور اجتماع في مركز مهجور في شاتورو، وسط غرب فرنسا مع قائد المجموعة، بالإضافة إلى حوالي 12 شابًا آخرين قدموا القائد باسم “الأمير”.

وكان الأمير حسب الفيديو فرنسيًا – تركيًا في عمر الشباب يدعى “عثمان”. وقد أخبر رمزي أن الجنة تنتظره إذا ما قام بتنفيذ مهمة انتحارية.

وقال عثمان في التسجيل “إلى الجنة، هذا هو الطريق. تعال معي يا أخي. إن نساءنا ينتظرننا مع خدم من الملائكة. سوف يكون لك قصر وحصان مجنح من ذهب وياقوت”.

وفي اجتماع آخر أمام مسجد في باريس، أشار أحد أعضاء المجموعة الى طائرة تستعد للهبوط في مطار بورجيه المجاور وأوضح أنهم يمكنهم تفجيرها “بسهولة”. حيث قال: “يمكنك تفجير واحدة من هذه الطائرات بسهولة باستخدام قاذف صواريخ صغير. إذا قمت بفعل أمر كهذا باسم داعش، فستترك فرنسا مصدومة لقرن من الزمن”.

وحاول بعض أفراد هذه العصابة الوصول إلى تنظيم داعش في سوريا، بما في ذلك أسامة الذي اعتقلته الشرطة في تركيا وقامت بتسليمه إلى فرنسا حيث قضى 5 أشهر في السجن. وعلى الرغم من أنه مضطر إلى العودة الى مركز الشرطة كل يوم من أجل الكفالة، إلا أنه يقوم بالتواصل مع المجموعة باستخدام برقيات تحمل رسائل مشفرة.

إلى ذلك، قال أحد شبان المجموعة المتشددة في اجتماع مع الصحفي، “هنالك أمران ينتظراننا: الموت أو الاعتقال. نحن لن نستسلم لهم يا أخي. إن هذا الأمر حرام”. ثم سأله الصحفي “كيف تنوي الخروج؟” ليجيب الشاب “سأركل الباب بقدمي وأتقدم. لن أقوم بأية حركات أو تعابير. أنت لا تعلم إذا كانوا يشاهدونك.” ثمّ قلّد صوت إطلاق النار قائلاً “حتى يمتلئ جسدك بـ20 طلقة. عندها ستعرف معنى الراحة. فالشهيد لا يشعر بالألم”.

في نهاية التحقيق الاستقصائي السري الذي نفذه رمزي، أطبقت الشرطة على المجموعة وقامت باعتقال عدد من أعضائها، ولكن أحد الأشخاص الذين تمكنوا من الفرار أرسل رسالة الى رمزي يقول فيها “لقد انتهى أمرك”؛ ما دفع رمزي الى إنهاء عمليته السرية.

106-3

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود