عاجل:

قبرص ترفض منح خاطف الطائرة المصرية لجوء سياسيا

الجمعة ١٣ مايو ٢٠١٦
٠٦:٥١ بتوقيت غرينتش
قبرص ترفض منح خاطف الطائرة المصرية لجوء سياسيا رفضت السلطات القبرصية طلبا قدمه المصري، سيف الدين مصطفى (59 عاما) خاطف طائرة الركاب التابعة لشركة "مصر للطيران" التي حول مسارها إلى قبرص، رفضت منحه حق اللجوء السياسي.

ونقلت وكالة "اسوشيتد برس" عن روبرتس براهيميس، محامي المصري، قوله الجمعة 13 مايو/أيار، إن دائرة اللجوء القبرصية رأت أن طلب موكله غير خاضع للنظر بسبب "ارتكابه جريمة خطيرة"، ولكن المحامي أكد عزمه على تقديم استئناف على القرار.

وكان الخاطف استسلم في الـ29 من مارس/آذار، للسلطات في مطار لارنكا بقبرص، بعد خطفه لطائرة ركاب مصرية أثناء رحلة داخلية من الإسكندرية للقاهرة، كان على متنها 72 شخصا من الركاب وأفراد الطاقم.

وأفرج الخاطف في قبرص عن كل الرهائن دون أن يلحق بهم أذى. وتبين أن الحزام الناسف الذي هدد باستخدامه في أثناء عملية الخطف ليس سوى حزاما أبيض سميكا له جيوب تتدلى منها أسلاك، وقالت الشرطة إنه حزام مزيف.

106- 10

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة