عاجل:

"المقدسي" يوبخ "داعش".. اتركوا سياسة الترهيب

الثلاثاء ١٧ مايو ٢٠١٦
٠٤:٠٣ بتوقيت غرينتش
وجّه منظر التيار السلفي، عصام البرقاوي "أبو محمد المقدسي"، رسائل نصح إلى جماعة "داعش" الارهابية، آملا أن تجد من يتجاوب معه من قياداتها.

"المقدسي"، الذي مهّد لنصائحه عبر تعليقه على مقال "أبو ميسرة الشامي"، الذي يُعتقد بأنه نفسه "أبو محمد العدناني"، عنونه بـ"طمس الرموز"، حيث كفّر وفسّق خلاله أبرز رموز التيار المسلح، مثل أيمن الظواهري، و"أبو مصعب السوري".

المقدسي قال إنه "لو كان للعقلاء في جماعة الدولة (داعش) سلطان وتأثير، لما سُمح لأمثال أبي ميسرة الشامي بالتصدر والتحدث؛ لأن تكفيره وإفساده كالعدناني، إن لم يكونا شخصا واحدا".

وتابع: "تكفير وتدمير كل رمز يخرج عن خط الدولة (داعش) أو تخالفه أو يخالفها، هو من جنس قتلها من يخالفها، وتكفير من يقاتلها، وإطفاء الرموز لوثة أمنية يمارسونها داخليا".

وتساءل المقدسي عن مكان وجود "تركي البنعلي، وسعد الحنيطي، وعمر مهدي زيدان، وأبو سمير الأردني"، مضيفا: "جميعهم استخدموا بمرحلة ثم أطفئوا؛ فهم يخشون بروز رموز وانشقاقها".

"حان الوقت لتتركوا السياسة الإعلامية التي تقوم على الترهيب"

وأضاف: "لوثة تكفير الإخوان نبتة وجدت سابقا عند بعض من انضم إليهم لاحقا من إربد (عمر مهدي والشيخ الطحاوي) ونحن أطفأناها في مهدها، وها هم أحيوها لهم من جديد".

المقدسي قال إن "أبا ميسرة وغيره لا يستوعبون الدعوة لمراعاة العوام ومعرفة مذاهبهم ودراسة المذهب السائد؛ لكي لا يصادم الناس، فهذا لا شك من الحكمة التي من أوتيها فقد أوتي خيرا كثيرا".

وأكمل قائلا: "لا يستوعبون سياسة استيعاب الصوفية والأشاعرة والماتوريدية وأشباههم في جهاد الدفع، ويعدون ذلك انحرافا منهجيا، يعيّر به صاحبه، ويوجب طمسه وإسقاطه".

وخلص المقدسي إلا أن "أبا ميسرة الشامي رأس في الغلو، كالعدناني، ومن السفه إبقاؤه ناطقا لجماعة يتبرأ بعض شرعييها من هذا الضلال، فالبراءة منه ومن غلوه وسفهه واجب شرعي".

المقدسي، وعبر نصائح إلى "داعش"، قال: "الابن الذي يُنشّأ على أذى جيرانه وأقاربه، عندما يكبر سيعق والديه، تذكروا من قتلتموهم حين كفروكم لعدم تكفير العاذر".

وأضاف: "دعوا سياسة التعامل مع الجماعات من علو، واتركوا الخطاب الاستعدائي الذي لا ترون فيه غير جماعتكم، واكتموا صوت من يكفر بغير مبرر".

"حان الوقت لترك العقلية الأمنية المتجبرة التي تعاملون بها غيركم"

وأردف قائلا: "حان الوقت لتتركوا السياسة الإعلامية التي تقوم على الترهيب دون ترغيب، ومخاطبة الناس بما لا تدركه عقولهم، واستبدالها بالخطاب.. المتزن الذي يؤلف".

وواصل نصائحه، قائلا: "حان الوقت لترك العقلية الأمنية المتجبرة التي تعاملون بها غيركم، بل وأتباعكم، والتي أفقدتكم الحكمة في موازنة المصالح والمفاسد، وغيبت بل قمعت الناصحين".
    
وبحسب "المقدسي"، فإن "داعش" تضم عناصر لا ترضى بأفعال الجماعة، مضيفا: فيكم عناصر ناصحة "لا ترضيهم أخطاؤكم، ولا يرضون عن انحرافاتكم، لا تخنقوا أصواتهم وتغيبوها"، مضيفا لتقدموا من العناصر من "صار يرقع لكم كحال علماء السلاطين".

وتابع: "كونوا جادين في مكافحة تفشي الغلو بينكم وانتشار مذهب الحازمي في أتباعكم، فلا تكفي دعوى تبرئكم منه، خصوصا وأنتم تحاربون وتطمسون من يخالفكم الاجتهاد".

وحول أنصار "داعش"، طالب "المقدسي" من الجماعة أن تعالج أتباعها من "الاستهتار بالدماء وقلة التربية، وسوء الأخلاق، والتطاول على رموز الأمة، وغياب أدب الخلاف، وضعف الوعي الشرعي والسياسي بسيرة النبي".

يشار إلى أن "المقدسي" انتقد جماعة "داعش" على مدار العامين الماضيين، إلا أنه ذهب في الآونة الأخيرة للتحذير بشدّة من خطر مشاريع بعض الفصائل السورية، قائلا إنها "أخطر من غلو جماعة الدولة"، وذلك في إشارة إلى الفصائل المدعومة أمريكيا وتركيا، وفق قوله.

المصدر: عربي 21

2

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يستقبل رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في نيويورك


عراقجي يجري مشاورات دبلوماسية على هامش اجتماع الأمم المتحدة في نيويورك


حديقة برديس للتکنولوجيا تکشف عن 8 منتجات محلية الصنع


لقاء يجمع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك


لقاء يجمع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك


إعلام عبري: مقتل جنديين إسرائيليين عن طريق الخطأ جراء انفجار طائرة بدون طيار تابعة لـ"الجيش" في قطاع غزة


عملية يمنية واسعة تستهدف تحشيدات سعودية في جيزان


أسعار خام برنت تصعد 4 دولارات للبرميل بعد إعلان القوات اليمنية استهداف مواقع عسكرية سعودية في جيزان


الإعلام اليمني: الطيران السعودي يشن 5 غارات على جزيرة كمران بمحافظة الحديدة


عراقجي يلتقي وزراء خارجية الأردن وطاجيكستان وأرمينيا والسعودية وأمير بروناي في لقاءات قصيرة وغير رسمية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة