عاجل:

فيديو.. "عمرو أديب" يكشف هوية من أسقط الطائرة المصرية!

الثلاثاء ٢٤ مايو ٢٠١٦
٠٧:٥٧ بتوقيت غرينتش
فجر الإعلامي المصري عمرو أديب، مفاجأة من العيار الثقيل، بقوله إنه يعلم من "أسقط" الطائرة المصرية التي كانت متجهة من فرنسا لمصر.

وقال "أديب"، خلال برنامج "القاهرة اليوم"، المذاع على فضائية "اليوم"، هناك جماعة إرهابية في مدينة الرقة السورية، وراء إسقاط الطائرة المصرية المنكوبة،  مشيرًا إلى أن تلك الجماعة تفرغت لإسقاط الطائرات المصرية والأوروبية.

وأشار الى أنه استند لموقع "ديبكا" التابع للموساد الـ"إسرائيلي" في معلوماته، مشيرا الى ان "زيارة سرية قام بها جنرال أميركي في الشرق الأوسط، شملت إحدى المدن السورية لأول مرة، وقابل خلالها قيادات إحدى القواعد العسكرية الكردية، للبدء في التنسيق لضرب تلك الجماعة الإرهابية" على حد قوله.

وقال "أديب": إنه "يبدو هناك خلل أمني بمطار شارل ديجول، يؤكد زرع أحد الأشخاص قنابل صغيرة الحجم في جسم الطائرة قبل إقلاعها من المطار".. والتقرير الذي نشره الموقع الـ"إسرائيلي" يكشف أن القاهرة مضطرة خلال المرحلة المقبلة، للمشاركة في ضرب القاعدة العسكرية في سوريا".

102-4

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة