عاجل:

استهداف قاعدة خميس مشيط السعودية بصاروخ بالستي

الإثنين ٢٧ يونيو ٢٠١٦
٠٩:٠٣ بتوقيت غرينتش
استهداف قاعدة خميس مشيط السعودية بصاروخ بالستي كشفت مصادر عسكرية يمنية عن استهداف القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية قاعدة خميس مشيط السعودية بصاروخ قاهر1، وأكدت أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة بحسب ما افادت "وكالة ثورة اليمن".

وكانت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية أطلقت الاحد صاروخا باليستيا على تجمعات للغزاة والمرتزقة بمعسكر اللواء 115 بمدينة الحزم محافظة الجوف.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) عن مصدر عسكري أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة مخلفا خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

وأضافت سبأ عن مصدرها أن الصاروخ يأتي ردا على الخروقات المستمرة للعدوان ومرتزقته والتحشيدات بمحافظة الجوف.

من جهة اخرى، نقل عن مصدر محلي أن القوات السعودية شنت قصفا مدفعيا وصاروخيا هو الأعنف على منفذ حرض الحدودي ومدينة القديمة منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 نيسان /إبريل الماضي.

هذا القصف تزامن مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة للقوات السعودية إلى منطقتي أحد المسارحة وصامطة المحاذتين للحدود اليمنية على بعد نحو 30 كيلو مترًا من مديريتي حرض وميدي الحدوديتين في محافظة حجة غرب اليمن.

في غضون ذلك شنت مقاتلات تحالف العدوان السعودي سلسلة غارات جوية على منطقة العمري في مديرية ذباب الساحلية غربي المحافظة جنوب اليمن.

2-4

 

 

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود