عاجل:

البيان رقم 1 لجبهة الجولاني: أدبيات «قاعدية» لهدف «شامي» جامع

السبت ٣٠ يوليو ٢٠١٦
٠٥:٥٠ بتوقيت غرينتش
البيان رقم 1 لجبهة الجولاني: أدبيات «قاعدية» لهدف «شامي» جامع تواصل ظهور مفاعيل فك ارتباط «جبهة النصرة» الارهابية عن تنظيم «القاعدة»، واعتمادها اسم «جبهة فتح الشام»، إذ أوضحت في بيان «رقم واحد»، مبادئها العقائدية، والسياسية، والعسكرية، داعية إلى «الاجتماع وتوحيد الصف» بحسب تعبيرها.

وبحسب موقع "الاخبار" فلم تخرج «النصرة» عن مبادئها «القاعدية»، بتأكيدها الثبات على موقفها لجهة «تحكيم الشريعة، والتزام السياسة الشرعية وفق منهج السنّة النبوية» وفق البيان. كلام «النصرة» (سابقاً) لم يوحِ أنها خرجت من عباءة «القاعدة»، بل إن خطوتها في سبيل «الاعتدال» كانت شكلية، نظراً إلى بنود بيانها كـ«دفع العدو الصائل على الدين، وحرمات المسلمين»، واعتبارهم «من أهم فروض اﻷعيان، ولا يشترط له شرط، بل يُدفع بحسب اﻹمكان».

وتستمد «النصرة» عقيدتها ومنهجها، وفقاً للبيان، من «علماء أهل السنّة كأبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد، وغيرهم»، داعيةً إلى «نبذ الفرقةَ والاختلافَ، وجَمْع الكلمة والائتلاف».

سعي «النصرة» أو «فتح الشام» نحو «الاعتدال» هدفه، وفق البيان، «اجتماع اﻷمة عامة، والمجاهدين خاصة، على الحق وتحت راية واحدة»، ينبئ أن «القاعدة الشامية» تحوّلت في مسارها «الجهادي» من مشروع «الأمّة» إلى مشروع «محلي»، ولكن دون التحوّل إلى جزئية في المكوّن «الجهادي»، بل إلى تصدّره وتسيير شؤونه، مقارنةً بما قامت به «النصرة» على مدى الأعوام السابقة في إقصاء «أخوة السلاح».

وتناقلت المواقع المعارضة خبر فكّ الارتباط بالكثير من الترحيب، إذ نقل أحدها عن عضو «مجلس الشوري في حركة أحرار الشام»، أبو البراء معرشمارين، قوله إن «الارتباط بالقاعدة كان من أكبر العوائق التي اعترضت جميع محاولات التوحد بين الفصائل»، مشيراً إلى أن أي «توحّد يحتاج لرعاية من أهل العلم، وإيجاد ذلك الغضروف الذي يجمع هذه الفصائل ويكون المفصل الذي يوفق بينها جميعاً في تجمع واحد». وعن هزيمة المسلحين في حلب، لفت أبو البراء إلى أن «جيش الفتح أوقف معركة الساحل وسحب جميع قواته إلى ريف حلب»، مؤكّداً أن «هدف الفتح الأول هو فك الحصار عن المدينة، بعمل عسكري قريب».

وفيما يواصل الجيش السوري وقواته الرديفة تثبيت نقاطهم في حي بني زيد ومعامل الليرمون في حلب، حقق أمس تقدماً جديداً بسيطرته على بلدة حوش الفارة في غوطة دمشق الشرقية حيث يتابع سياسة «القضم» في تلك المنطقة مضيّقاً الخناق أكثر على دوما وباقي معاقل «جيش الاسلام».

أما في منبج، فردّ تنظيم «داعش» على عمليات «قوات سوريا الديموقراطية»، بجريمة بحق المدنيين في قرية البوير، بعد أن تسلل عناصره إلى القرية الواقعة شمال غربي منبج، وإعدامهم لـ25 شخصاً.

في سياق آخر، استهدف الجيش السوري مواقع المسلحين وتجمعاتهم في قلعة شلف وقرية كنسبا، والتلال المحيطة بها، في ريف اللاذقية الشمالي، بعددٍ من قذائف المدفعية الثقيلة وراجمات الصورايخ، محققاً إصابات مؤكدة، في وقتٍ أحبط فيه محاولة اعتداء لمسلحي «داعش»، عبر كشف وتفجير سيارة مفخخة من نوع «كيا ـ ريو»، صفراء اللون على طريق السلمية ـ أثريا، في ريف حماه الشرقي.

أما في الجبهة الشرقية، وتحديداً في مدينة ديرالزور، فقد شهد حي العمال، ومنطقة البغيلية، وجبل الثردة معارك عنيفة بين الجيش و«داعش»، وسط غارات جوية استهدفت نقاط الأخير، في المدينة ومحيطها، فيما أغار الطيران السوري على مقار «داعش» في منطقة حقل الهيل للغاز، شمال شرقي تدمر، في ريف حمص الشرقي.

بالتوازي، أقرت فصائل «الحر» في ريف درعا، بمقتل 11 مسلحاً، إثر وقوعهم في كمين لمسلحي «داعش»، في منطقة اللجاة، بعد أن شنت هجوماً فاشلاً على بلدة حوش حماد، في منطقة اللجاة، شمالي درعا. في المقابل، دمّر الجيش تجمّعاً لآليات تابعة لـ«داعش»، في قرية القصر، في الريف الشمالي الشرقي للسويداء.

109-1

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة