عاجل:

حملة ترامب تفجرها.. كلينتون على صلة بــ”داعش”! وهذا الدليل..

الأربعاء ٠٣ أغسطس ٢٠١٦
٠٧:٠٢ بتوقيت غرينتش
حملة ترامب تفجرها.. كلينتون على صلة بــ”داعش”! وهذا الدليل.. فجرت حملة دونالد ترامب، المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية مفاجأة من العيار الثقيل بكشفها عن وجود “صلة” بين هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية وبين جماعة “داعش” الارهابية.

ورات الحملة ان سبب ذلك يعود الى المساهمات التي تقدمها “لافارج” الفرنسية؛ إحدى أكبر شركات صناعة الأسمنت في العالم، لمؤسسة كلينتون، بالنظر إلى أنَّ الأولى تبرم صفقات مع جماعة "داعش" الارهابية.

وقال ستيفن ميللرن كبير المستشارين في حملة ترامب في بيان نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية:” ترتبط هيلاري كلينتون بالأنظمة الوحشية والمتشددة، بدرجة تفوق أي مرشح رئاسي بارز آخر في التاريخ الحديث:.

وأضاف البيان:” الآن عرفنا أنها قبلت أموالاً من شركة ذات صلة بتنظيم الدولة. وترفض هيلاري أن تقول الحقيقة حول الحرب التي يشنها (داعش) على الأشخاص من ذوي المعتقدات والتوجهات وأنماط الحياة وكذا القيم المختلفة.”

واستشهدت حملة ترامب، في اتهاماتها لـ كلينتون، بالتحقيق المنشور في الـ 21 من يونيو الماضي في صحيفة “لو موند” الفرنسية، والذي يبرز الجهود التي قامت بها ” لافارج” الفرنسية للمحافظة على عملياتها وحماية عمال الأسمنت التابعين لها في منطقة جلابيا الواقعة بالقرب من مدينة حلب.

ووفقًا للتقرير المترجم الذي بثته قناة ” فرنسا 24″، فتحت الشركة مصنعا في العام 2010 في سوريا ، قبل اندلاع الحرب الأهلية هناك، حيث كانت البلاد تخضع آنذاك للسيطرة الكاملة من قبل حكومة الرئيس بشار الأسد.

وزاد التقرير: “حتى العام 2013، استمر المصنع في الإنتاج برغم تنامي الاضطرابات في المنطقة جراء الحرب الأهلية.” وفق ما نشرته مصر العربية.

وأشار التقرير إلى أنّ الشركة دفعت ضرائب إلى وسطاء تابعين لجماعة "داعش" بهدف تأمين عملياتها، مردفًا أنها أرسلت رجلا يُدعى أحمد جلودي، أردني الجنسية، في مهمة بالنيابة عنها “للحصول على تصريح من (داعش) بالسماح لموظفيها بعبور نقاط التفتيش.”

وأورد التقرير أيضًا وثائق عبور تحمل ختم "داعش" وعليها أيضًا توقيع وزير مالية “داعش” في حلب، كدليل على أن الشركة أبرمت بالفعل اتفاقًا مع المسلحين من أجل السماح بتداول منتجات الشركة هناك.

وذكرت ” ديلي ميل” أن ” لافارج” قد أخلت مصنعها في حلب والذي كان يعمل به آنذاك قرابة 100 شخص، في شهر سبتمبر من العام 2015. وذكرت وكالة ” رويترز” أن جماعة “داعش” الارهابية قد سيطرت على المصنع في أعقاب تفجير انتحاري وقع بنقطة تفتيش للعمال يسيطر عليها الأكراد.

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، عملت هيلاري كلينتون في مجلس إدارة الشركة الفرنسية خلال الفترة من 1990 وحتى 1992، قبل أن تستقيل لتكرس وقتها لحملة زوجها الرئاسية.

وكان دونالد ترامب قد ألقى باللائمة على هيلاري كلينتون في الاضطرابات والفوضى التي تعج بها منطقة الشرق الأوسط وذلك خلال كلمته أمام المؤتمر الجمهوري.

وقال ترامب في المؤتمر الذي عُقد في الـ 21 من يوليو الفائت: “في العام 2009، قبل ظهور هيلاري كلينتون على الساحة، لم يكن تنظيم الدولة على الخارطة،” مردفا ” كانت ليبيا مستقرة، ومصر آمنة، والعراق يشهد تراجعًا ملحوظًا في معدلات العنف، وكانت العقوبات تخنق إيران وسوريا تحت السيطرة نوعًا ما.”

وتابع:” وبعد مضي 4 سنوات، ماذا لدينا الآن ؟ انتشر تنظيم الدولة في المنطقة والعالم بأسره.”

وكان تحقيق “لوموند” قد أكد أيضًا أن الشركة الفرنسية كانت تشتري البترول من تجار السوق السوداء الذين كانوا على علاقة بـ"داعش"، وأيضا بعض المواد الأولية اللازمة لصناعة الإسمنت، مثل الجبصين والبوزولان من مناطق محاذية لمدينة الرقة.

المصدر: وطن يغرد خارج السرب

2

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة