عاجل:

جيش سوريا يسحق "جيش الفتح" في رابع هجوم له

الجمعة ٠٥ أغسطس ٢٠١٦
٠٦:٣٦ بتوقيت غرينتش
جيش سوريا يسحق وجّه الجيش السوري وحلفاؤه ضربة نوعية لـ "جيش الفتح" والفصائل المتحالفة معه، أجبرتهم على إيقاف الجولة الرابعة، على محاور جنوب وغرب حلب، التي اطلقوها الساعة الرابعة من عصر يوم الخميس 4-8-2016.

جولة جديدة متواضعة من حيث الأهداف، فبعدما كان هدف المعارك فكّ الحصار عن المسلحين في أحياء مدينة حلب، بات اليوم فقط استعادة السيطرة على نقاط في العامرية ومنطقة الجمعيات وتلّة المحروقات، كدليل على تراجع هذه الجماعات، وتقهقرها أمام ضربات الجيش السوري وحلفائه في المنطقة، خصوصاً وأن الجماعات المسلحة مُنيتْ بخيبةٍ كبيرةٍ في المعركة الأولى، إثر فشلهم في تحقيق أيّ من أهدافهم.

ورغم محاولات غرفة عمليات جيش الفتح في ضبط التراشق الإعلامي على مواقع التواصل الإعلامي، خرجت العديد من الاتهامات، لاسيما الحديث عن نية فصيل "فيلق الشام"، الإنسحاب من المعركة، لتفادي المزيد من الخسائر، خصوصاً بعد تلك التي تلقاها في معارك الليرمون شمال حلب.

وهاجمت العديد من الشخصيات الإرهابية أبرزهم السعودي عبد الله المحيسني، فصيل جند الأقصى لتخلفه عن المشاركة في المعركة، من ثم تحميله مسؤولية الفشل، وكأن إثنين وعشرين  فصيلاً ليست كافية للمحيسني، والمعركة توقفت عند الجند.

وبرز أيضاً الحديث عن مشاركة المسلحين الصينيين المنضوين تحت الحزب التركستاني في هذا الهجوم، وقالت التنسيقيات إن قيادة جيش الفتح رمت بهؤلاء في المحرقة، للتخلص منهم، كونهم باتوا يشكلون عبئاً على الفصائل الأخرى، وخصوصاً "أحرار الشام".

وفي الميدان، مُنيَ "جيش الفتح" بخسائر كبيرة في عداد مسلحيه، جرّاء الضربة النوعية التي وجّهها الطيران السوري والروسي لهم، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 40 مسلحاً في تقديرٍ أولي، في منطقة رحبة -  خان طومان  بريف ‏حلب  الجنوبي، أثناء تجمعهم  استعدادا للإنطلاق باتجاه نقاط ومواقع الجيش السوري جنوب غرب حلب.

ودمرَّ الجيشُ السوريُ عدداً من آليات المسلحين، في محيط مشروع 1070، وفي المنطقة الواقعة ما بين مدرسة الحكمة ومشروع 1070، وفي محيط المشرفة، كذلك في المنطقة الواقعة بين كتيبة الدفاع الجوي وتلة بازو، لتصبح خسائر المسلحين المادية كالتالي:

6 دبابات، 4 آليات bmp، 4 سيارات مزودة برشاشات ثقيلة، آلية عسكرية، آليتين من نوع "بيك آب"، فيما قُدّرَعددُ القتلى بالعشرات، بينهم العديد من القادة، أبرزهم مسؤول العمليات العسكرية لـ "فيلق الشام" في منطقة العمارة المدعو "أبوحمزة".

وفيما يلي أبرز الفصائل المسلحة التي شاركت في الهجوم:

1- الحزب الإسلامي التركستاني (فصيل أساسي في الهجوم)

2- حركة أحرار الشام (فصيل أساسي في الهجوم)

3- فيلق الشام (فصيل أساسي في الهجوم)

4- جبهة النصرة"جفش" (فصيل أساسي في الهجوم)

بالإضافة للعديد من الفصائل، التي شاركت بالقصف المدفعي والصاروخي وتسلّمت مسؤولية الإمداد العسكري واللوجستي، وقد تراجعت حدّة المعارك بعد تكبيد المهاجمين خسائر كبيرة في العديد والعتاد ما أجبرهم على الإنكفاء الى قواعدهم التي انطلقوا منها.

2

0% ...

آخرالاخبار

المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية، اللواء يحيى رحيم صفوي: حققنا تقدماً كبيراً في مجال الدفاع الجوي


متحدث للحرس الثوري: سيناريو الهجوم الاستباقي على أمريكا ربما سيتكرر


عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا