عبر مخططات لإفشال الإنتخابات الفلسطينة أو التعلاعب بنتائجها

الاحتلال يعوّل على "حرب أهلية" بين "حماس" و"فتح"

الأحد ١٤ أغسطس ٢٠١٦
٠١:٢٠ بتوقيت غرينتش
الاحتلال يعوّل على يعوّل كيان الاحتلال الإسرائيلي على أن الانتخابات المحلية الفلسطينية، المزمع إجراؤها في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، ستعمق حالة الانقسام، وتفعل الحرب الأهلية مجددًا بين حركتي فتح وحماس.

وقالت صحيفة "معاريف" الصهيونية: "الأمل الوحيد لمن يرى في الانتخابات علامةً للوحدة الفلسطينية "الفظيعة"، والخطيرة على سلامة "إسرائيل"، هو أن تكون بين حماس وفتح حرب أهلية عنيفة، هذا حدث وقد يحدث، انتخابات تشرين الأول ستثبت إذا كانوا هم ونحن قد تعلّمنا الدرس".

وربط التقرير الإسرائيلي، نتائج الانتخابات البلدية في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية، بصراع القطبية المحتدم في حكومة الاحتلال.

وأوضح أن "فوز حركة حماس في الانتخابات (بناءً على استطلاع الرأي الذي أجراه د. خليل الشقاقي)، قد يكون طعنةً من زعيم حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت، مباشرةً إلى الشريان الرئيسي لبنيامين نتنياهو وافيغدور ليبرمان".

وأضاف التقرير: " أن فوز من يؤيدون "حماس" سيحول نتنياهو إلى هدف من قبل بينيت، ويظهر حكومة "إسرائيل" على أنها مؤيدة لـ - ما وصفها بـ - "إرهاب" الحركة، وهذا هو سبب الفوضى".

وتناول تصريحات الوزير الإسرائيلي زئيف الكين، الذي أعلن مؤخرًا أن "أبا مازن لم يعد ذا صلة، وأن السلطة الفلسطينية قد انهارت، وأن علينا الدخول إلى مراكز المدن في الضفة الغربية، وفرض السيطرة".

واستدركت "معاريف" تقول: "هذا موقف المستوطنين. وينبع من غياب الحيلة الكامل أمام واقع تنتصر فيه الجيوش الدولية للدولة الفلسطينية على "إسرائيل" في موقع تلو الآخر. يقولون إن افضل طريقة للدفاع هي الهجوم، لنضربهم إذًا في بيتهم ..".

واستطردت الصحيفة: "منذ أيام موشيه ديان، بعد حرب الأيام الستة، تستخدم "إسرائيل" مع الفلسطينيين سياسة العصا والجزرة، الجزرة عن طريق إعطاء تسهيلات وحكم ذاتي، والعصا عن طريق مصادرة الأراضي، وفرض القانون العسكري والضغط على السكان".

ونوهت إلى أن "الحقيقة الصعبة هي أن النشاط الحكومي الإسرائيلي يتركز اليوم بالذات في موضوع واحد له تأثير على كل المواضيع، وهو المعركة على قيادة اليمين بين بينيت ونتنياهو".

ولفتت "معاريف" إلى أنه ولسبب ما، فإن نتنياهو وزملاءه يعتقدون أن أبا مازن ومنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، هم الزبائن الصحيحين للانتقال التدريجي إلى "الدولة الواحدة".

وأضافت: "لا شك أن مصلحة "إسرائيل" هي انتخاب رجال أبو مازن، وهنا تتقاطع مصالح نتنياهو وأبو مازن في افشال الانتخابات الحقيقية"، معتبرةً أن المشكلة تكمن في كيفية التلاعب بانتخابات يشرف عليها المجتمع الدولي من خلال ممثلين من عدة دول؟.

وأوضحت أن "الطريقة البسيطة لإفشال الانتخابات، هي الاعتقالات الجماعية لنشطاء حماس السياسيين، وتدمير "البنى التحتية"، أي العيادات والمراكز الجماهيرية والصفوف التعليمية وغيرها".

المصدر: فارس

110-3

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO