عاجل:

لماذا يعض أبطال الأولمبياد ميدالياتهم؟

الأربعاء ١٧ أغسطس ٢٠١٦
٠٤:٣١ بتوقيت غرينتش
لماذا يعض أبطال الأولمبياد ميدالياتهم؟ إذا كنت من متابعي دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في ريو دي جانيرو البرازيلية، فعلى الأرجح أنك لاحظت الطريقة التي يقف بها الفائزون أمام الكاميرا وهم يعضون الميداليات الذهبية بين أسنانهم.

وهي ظاهرة ستجد تفسيرها في كليب صادر حديثاً عن سلسلة (Today I Found Out) أو (اليوم اكتشفتُ)، بأن هناك أسباباً عدة وراء عض أبطال الأولمبياد لميدالياتهم بعد مراسم تسليم الجوائز، وجميع هذه الأسباب جدير بالمعرفة، وفقا لتقرير نشره موقع Bustle الأميركي.

فالميداليات الذهبية الأولمبية ليست مصنوعة من الذهب الخالص. ففي الواقع، ووفقاً لـ CNN Money، فإن الميداليات الذهبية لعام 2016 تحتوي فقط على 1.34% من الذهب، وهو أقل من المتوقع بالطبع، حسب تقرير ولا تساوي الميدالية الذهبية الأولمبية للعام 2016 أكثر من 600 دولار، ولكن لم يكن الوضع بهذا الشكل دائماً؛ فقد كانت الميدالية الذهبية تُصنع من الذهب الخالص حتى العام 1912.

أما أفضل طريقة لتعلم ما إذا كانت الميدالية ذهباً أم لا؟ فهي.. نعم كما جال في خاطرك.. عضها طبعاً!

 

قد يبدو الأمر صعب التصديق، لكن سايمون ويستلر شرح في الفيديو سبباً مقنعاً وراء هذه الظاهرة. وكما يوضح الفيديو، الأمر متعلق بشكل كبير بالعلم.

إليك السبب:

1- عض ميداليات لينة قد يكشف عن نقائها

يُعتبر الذهب معدناً ليناً، لذا فإن أحد الأساليب القديمة في الكشف عن نقاء المعدن هو عن طريق غرس أسنانك به. لو كان الذهب نقياً تماماً، ستتمكن من رؤية أثار أسنانك فوقه.

أما في حال كان المعدن غير نقي، أو كان على سبيل المثال مطلياً، ستجد أن أسنانك قد كشطت الطلاء الذهبي وأظهرت قالباً غير ذهبي، كالرصاص مثلاً.

إذاً نستنتج من هذا أن عض الميداليات يرجع إلى فكرة المتسابق أنه بهذه الطريقة يختبر مدى "نقاء" الذهب. ورغم إدراكه بالتأكيد أن الميداليات ليس مصنوعة من الذهب الخالص، إلا أن التقاليد لا تندثر بسهولة بطبيعة الحال.

2- هل الأسنان حقاً قوية بما يكفي لتترك أثراً على الذهب؟

هذا الجزء من الفيديو صادم بالفعل، إذ يشرح ويسلر هنا أن أسناننا قوية بما يكفي لتترك أثاراً على المعادن اللينة.

ووفقاً لمقياس موس للصلادة، فإن قوة مينا الأسنان تقدر بـ5 نقاط، بينما تقدر قوة الذهب باثنتين ونصف فقط. قوة مينا الأسنان تتفوق أيضاً على الفضة والنحاس الذي تصنع من الميدالية البرونزية، لهذا نرى أن المتسابقين يعضون كل أنواع الميداليات لا الذهبية فقط.

3- يتصيّد المصورون الفرص المناسبة لالتقاط الصورة.

 

قد يكون هذا السبب واضحاً، لكنه يستحق التأمل، وهو أن المصورين يهوون التقاط الصور المبهرة! فبشكلٍ عام، يجب أخذ الأولمبياد على محمل الجد، والجميع يتوقع من الرياضيين المشاركين أن يبذلوا أقصى جهدهم كمتسابقين محترفين أمام جمهور العالم أجمع. وهو مناخ خام للتوتر والقلق.

لذا، قد يلجأ المصورون إلى تشجيع الرياضيين على عض ميدالياتهم في نهاية جلسة التصوير التي تلي مراسم توزيع الجوائز، ما يفتح لهم السبيل للاسترخاء قليلاً وإمداد الإعلام ببعض اللقطات المرحة أثناء احتفالهم بالفوز.

ولكن لسوء الحظ، لا تسير الأمور دائماً كما هو مخطط لها، ففي العام 2010، كسر المتزلج الألماني ديفيد مولر ضرسه إثر عض ميداليته الفضية. لذا، لو أصبحت يوماً ما أحد الأبطال الأولمبيين، فلا بأس من عض ميدالياتك لالتقاط صورة مميزة، لكن حاول ألا تضغط على الميدالية بشدة فينكسر ضرسك.

المصدر: ذي هوفنغتون بوست عربي

2

0% ...

آخرالاخبار

أوليانوف: عودة مفتشي الوكالة الدولية الى إيران غير ممكنة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزة


أربعة مصابين أحدهم حالته خطيرة جراء استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين الفلسطينيين أمام مدرسة حيفا وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


شهيد وجرحى جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في محيط المستشفى الأمريكي غربي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة


مصادر محلية: إصابة مواطنَين فلسطينيين اثنين إثر هجوم مستوطنين على بلدة فرخة غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية


إصابات بإستهداف قوات الاحتلال مركبة قرب المستشفى الأمريكي في بلدة الزوايدة بقطاع غزة


طيران الاحتلال يقصف منطقة البصة غربي دير البلح وسط قطاع غزة


العميد علي فدوي: إذا هاجم العدو إيران مرة أخرى نتيجة حسابات خاطئة فإن رد الجمهورية الإسلامية سيكون أقسى بكثير من ذي قبل


العميد علي فدوي: حرس الثورة لم يضيع حتى ساعة واحدة ودأب دائماً على زيادة طاقته وقدرته وسوف يستمر هذا المسار


مستشار قيادة حرس الثورة العميد علي فدوي: في الحروب الأخيرة لم تكن أميركا وحدها في مواجهة إيران