عاجل:

تفشي "فيروس التجنيس" بأوساط البعثات العربية لـ"ريو 2016"

السبت ٢٠ أغسطس ٢٠١٦
٠٥:٥٠ بتوقيت غرينتش
تفشي أثارت مشاركة المجنسين الأجانب ضمن صفوف المنتخبات العربية المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 جدلا واسعا في الأوساط الرياضية بين مؤيد لهذه الفكرة ومعارض لها.

ويمكن تقسيم الفرق العربية المشاركة في أولمبياد ريو 2016 إلى نوعين، الأول، الفرق ذات الأصول الوطنية الخالصة والتي لا تتضمن أي لاعبين مجنسين، والثاني، المنتخبات المشاركة بلاعبين حصلوا على جنسية الدولة لتمثيلها في البطولة.

وتعد البحرين أكثر الدول العربية المشاركة في أولمبياد ريو 2016 ضما للاعبين مجنسين، إذ تضم البعثة البحرينية 25 رياضيا ورياضية، من بينهم 16 في ألعاب القوى، جميعهم من جنسيات مختلفة عدا لاعب واحد فقط، فبعثة ألعاب القوى البحرينية تضم 6 لاعبين إثيوبيين، و5 كينيين، و3 من أصل نيجيري ومغربي.

الأبرز من بين كتيبة المجنسين تلك هي راث جيبيت الكينية الأصل التي أحرزت ذهبية سباق 300 م موانع، وكيمي أديكويا ذات الأصل النيجيري، صاحبة ذهبية بطولة العالم داخل الصالات في سباق 400 متر عدو، كذلك مريم جمال (ذات الأصل الإثيوبي) صاحبة أول ميدالية أولمبية في تاريخ البحرين ببرونزية 1500 متر في لندن 2012، والتي اعتزلت بعدها، أما بقية الألعاب التي تشارك فيها البحرين وهي الرماية، والسباحة، والمصارعة، التي تعتمد فيها على بطل آسيا 2016 آدم باتيروف، الروسي الأصل.

وأطلق على بعثة قطر في هذه الأولمبياد "منتخب العالم" لما تضمنه من كوكبة من اللاعبين المجنسين، حيث تضم البعثة 38 رياضيا يشاركون في 10 ألعاب، أولها ألعاب القوى والتي يشارك فيها 9 رياضيين.

من أبرز اللاعبين المجنسين في البعثة القطرية عبد الرحمن بله (سوداني الأصل) الذي يشارك سباق 800 متر عدو، والذي حل سادسا في بطولة العالم 2015 ثم خامسا في بطولة العالم داخل الصالات 2016، واللاعب الكوري الأصل لي بينغ الذي شارك في مسابقة كرة الطاولة.

فريق ألعاب القوى القطري يضم لاعبا من أصول سودانية وهو معتز برشم الذي حقق فضية الوثب العالي، وكذلك يضم الفريق لاعبين من أصول نيجيرية ومغربية وكينية، وأيضا لاعب رمي المطرقة أشرف أمجد الصيفي، صاحب ذهبية بطولة العالم للشباب 2014 المصري الأصل.

أما قائمة المنتخب القطرى لكرة اليد  فتضم 14 لاعبا منهم 8 لاعبين من جنسيات أخرى وهم: دانييل ساريتش من البوسنة والهرسك، وجوران ستوجانوفيتش من صربيا، ورافايل كابوتى من كوبا، وزاركو ماركوفيتش من الجبل الأسود، وبيرتراند روان من فرنسا، وواليدر ميميسيتش من البوسنة والهرسك، وكمال الدين ملاش من سوريا، وبورخا فيدال من فرنسا، والذين ودعوا الأولمبياد بخسارة موجعة أمام ألمانيا بطلة أوروبا 22-34 في الدور ربع النهائي.

أما البعثة الإماراتية فتضم 12 لاعبا ولاعبة يمثلون دولة الإمارات في أولمبياد ريو، في ألعاب القوى، عالية سعيد (إثيوبية الأصل) حصدت المركز الثالث لسباق 3000 متر في بطولة العالم داخل الصالات 2016، ومعها عداءة الماراثون بيتليم ديسالين (إثيوبية الأصل)، كما أن هناك ثلاثة لاعبين في الجودو، كلهم في الأصل من مولدوفا، من بينهم سيرجيو توما صاحب برونزية وزن تحت 81 كيلو جرام في بطولة العالم 2011، والحاصل على برونزية هذه البطولة في أولمبياد ريو، وإيفان ريمارينكو صاحب برونزية وزن تحت 100 كيلوغرام في بطولة العالم 2014.

المصدر: ؤوسيا اليوم + وكالات

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران