عاجل:

فضيحة أخلاقية تطلق مساعدة كلينتون من زوجها

الثلاثاء ٣٠ أغسطس ٢٠١٦
٠٤:٢٧ بتوقيت غرينتش
فضيحة أخلاقية تطلق مساعدة كلينتون من زوجها أبلغت صحيفة نيويورك بوست بأن السياسي الديمقراطي السابق أنتوني وينر كان يتبادل رسائل غير أخلاقية مع سيدة، وصفتها الصحيفة بأنها مؤيدة لدونالد ترامب.

ذكرت الصحيفة بأن وينر نشر صورة سيلفي خليعة مع وجود ابنه في الخلفية في يوليو 2015.

زوجة وينر هي "هُما عابدين" وتسمى بـ"الجاسوسة"، وهي إحدى المساعدات المقربات من هيلاري كلينتون ومقربة في الوقت ذاته من البلاط السعودي، وأعلنت أنها ستنفصل عن زوجها.

وتعرض وينر لهجوم لاذع على وسائل التواصل الاجتماعي.

في 2011 استقال وينر من الكونغرس بعد ما نشر خطأ صورة خليعة له على حسابه في تويتر.

وبعد عامين، وفي وسط حملته للعودة كعمدة لنيويورك، تم الإمساك به مجدداً.

إذ كان يتبادل رسائل غير اخلاقية مع ممثلة أفلام إباحية.

وتم حذف صفحة تويتر الخاصة به صباح يوم الاثنين.

وهما عابدين باكستانية عاشت في السعودية قبل انتقالها للولايات المتحدة وزواجها من النائب السابق أنتوني وينر، وهو يهودي!

المصدر: CNN

3

 

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: نتج عن العملية مصرع وإصابة المئات من تحشيدات العدو السعودي من المرتزقة والسودانيين مع العشرات من أفراد وضباط العدو السعودي


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا في العملية أيضا عددا من معسكرات العدو السعودي في منطقة جيزان وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة بفضل الله


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير في جيزان


القوات المسلحة اليمنية: العملية استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة أخرى


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استباقية واسعة ضربت تحشيدات سعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الطوال بجيزان


مصادر صينية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بالمدفعية الأراضي الزراعية على أطراف قرية الحميدية بريف القنيطرة


الرئيس الصيني: أبوابنا مفتوحة أمام الشركات الأمريكية للاستثمار ونأمل أن تعامل شركاتنا بإنصاف بالولايات المتحدة


مصادر يمنية: قصف سعودي على مديرية غمر


الرئيس الصيني لترامب: مستعد للعمل معك لدفع العلاقات الصينية الأميركية نحو مسار مستقر مستقبلاً


الرئيس الصيني خلال زيارته البيت الأبيض: الصين والولايات المتحدة الأميركية تتحملان مسؤولية تاريخية أمام ما يشهده العالم من متغيرات