عاجل:

سلامي: عدم تعرض بلادنا للعدوان خلال 30 عاما مؤشر على اقتدارنا

الخميس ٠١ سبتمبر ٢٠١٦
١٢:٣٧ بتوقيت غرينتش
سلامي: عدم تعرض بلادنا للعدوان خلال 30 عاما مؤشر على اقتدارنا صرح نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي، اننا اليوم نتصدى لاعداء الاسلام في الاصقاع البعيدة وقد تمكنا من فرض ارادة المسلمين على الكفار الى حد كبير.

وفي كلمة القاها اليوم الخميس خلال الملتقى السنوي الـ 17 لتعبئة الاساتذة الجامعيين المنعقد بمدينة مشهد مركز محافظة خراسان الرضوية (شمال شرق)، قال العميد سلامي بحسب وكالة "فارس"، اننا نعيش الان في مرحلة مصيرية من تاريخ الاسلام وايران، مرحلة تجري فيها مواجهة استراتيجية حاسمة بين نظام الاستكبار من ناحية والثورة الاسلامية من ناحية اخرى.

واضاف: لاشك ان مسار مستقبل البشرية مرتبط بصورة مباشرة بنتيجة هذا الصراع، حيث تؤدي منطقة العالم الاسلامي اليوم دورا استراتيجيا.

واكد بان اي تطور يحدث في المنطقة سيرسم صورة العالم في المستقبل، واضاف: انه خلال الاعوام الـ 35 الاخيرة وقعت 12 حربا في الاراضي الاسلامية، كان العالم الغربي في طرف منها والطرف الاخر الثورة الاسلامية والدول الحليفة.

وتابع نائب القائد العام للحرس الثوري: ان الغرب قام خلال الاعوام الـ 35 الاخيرة باجتياحات واسعة في المنطقة.. فالقوى الكبرى وشركاؤها ركزت في الحرب على نقطة واحدة وهي الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وقال: لقد تعلموا من التاريخ بان رسائل الاسلام السماوية تنفذ في القلوب سريعا لهداية  البشرية الضائعة الى سبيل الرشاد.

واعتبر الحرب المفروضة من قبل النظام العراقي السابق (1980-1988) احد ابعاد هجمة الغرب الشاملة ضد هذا الجزء الاستراتيجي من العالم، لافتا الى الانتصار الذي حققته الجمهورية الاسلامية بكسر تركيز العدو الاستراتيجي على قلب الثورة الاسلامية.

واضاف: اننا نرى اليوم تجسيدا ملموسا وشعورا حقيقيا لكسر هذا التركيز وملاحقة العدو في الافاق البعيدة، وقد اصبحت نقطة التركيز هي النقطة الاكثر امنا في العالم، وهو ما يعد في الحقيقة انتصارا كبيرا.

وقال العميد حسين سلامي: اننا اليوم نتصدى لاعداء الاسلام في الاصقاع البعيدة، وقد تمكنا من فرض ارادة المسلمين على الكفار الى حد كبير.

واكد بانه من السذاجة لو تصورنا بان العدو الذي يتناقض عقيديا مع هويتنا ويعتبر وجودنا متعارضا مع حياته السياسية، قد تراجع في الساحة الاستراتيجية.

واشار الى ان الغربيين والاميركيين يسعون للسيطرة المطلقة على العالم كله، الا اننا نسعى للتصدي لهم واضاف، ان عدونا آيل الى الزوال من الناحية الحضارية وقد وصل الى مرحلة الانهيار الاخلاقي.

واشار العميد سلامي الى اقتدار البلاد من الناحية الامنية والعسكرية واضاف، ان العدو يهاجم من النقطة التي يراها ضعيفة، وان عدم تنفيذهم لهجوم ضد البلاد خلال الاعوام الثلاثين التي مضت مؤشر لاقتدارنا.
 

109-3

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود