عاجل:

فيديو؛ لهذا السبب قاد الاسد سيارته بنفسه الى داريا وصلى العيد فيها!

الثلاثاء ١٣ سبتمبر ٢٠١٦
٠٧:٥١ بتوقيت غرينتش
دمشق (العالم) - ‏13‏/09‏/2016 – أكد خبير استراتيجي أن زيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى منطقة داريا بريف العاصمة دمشق فيها عدة رسائل داخلية وخارجية، مشددا على ان استعادة كل المناطق في سوريا هي مسألة محسومة.

وقال خلف المفتاح في برنامج بانوراما الذي تبثه قناة العالم الإخبارية، إن زيارة الرئيس لداريا واقامة صلاة العيد فيها هي رسالة اطمئنان اولا لكل السوريين ولابناء هذه المناطق بأن اي منطقة تكون تحت سطوة المجموعات المسلحة هي بالنتيجة ستعود الى حضن الدولة السورية وبالتالي تعود الى الشرعية طال الزمن او قصر هذا يتعلق بالتكتيكات والاولويات التي يحددها الجيش السوري.

ايضا زيارة الرئيس والجولة الإطلاعية على المناطق هي لكي يطلع الرأي العام على حجم التخريب والدمار الذي حل بالمنطقة، بمعنى أدق سيحل الارهاب والقتل والدمار حيث حل الارهابيون ويحل البناء والتعمير حيث حلت الدولة السورية السلطة الشرعية، وهذه رسالة لكل المواطنين السوريين ولكل من له علاقة بالدولة السورية بأنها هي الاب الراعي وايضا هي من يعمل على عودة الامن والاستقرار وبالتالي لنبذ هؤلاء الارهابيين الذين في لحظة ما سيتركون كل شيء ويتجهون الى مشغليهم.

وحول تصريحات الاسد بانه مصمم على استعادة كل المناطق في سوريا من ايدي الجماعات المسلحة قبل سريان الهدنة، قال المفتاح انه قالها حتى لا يعتقد احد ان هذه الهدنة هي تسليم بالامر الواقع او انها مسألة نهائية، فالهدنة هي ليست تكريس لامر واقع وانما هي حالة بهدف الوصول الى مستوى متقدم للدفع بإتجاه حوار سياسي، فعلينا ان نميز ما بين عامل تكتيكي وعامل استراتيجي.

واضاف: إن استعادة كل المناطق في سوريا هي مسألة محسومة، وهذا واجب الجيش السوري بحكم الدستور وبحكم الانتماء، كما اشار الرئيس في كلامه، فاستعادة كل الاراضي الى حضن الدولة والى الشرعية هذا امر لا يمكن ان يحد منه اي اتفاق، لانه يدخل في بند السيادة، هذه مسالة حصرية للسوريين وحصرية للجيش وكل القوات التي تقاتل وتدافع معه وتستعيد هذه المناطق.

وتابع: علينا ان نميز في كلام الرئيس بين الرؤية الاستراتيجية التي هي بالتاكيد لن تنتهي الا عند خلاص سوريا من الارهاب، والموقف التكتيكي الذي هو مجموعة خطوات ربما تساهم الى حد كبير في خلق بيئة ومناخ للمصالحات والتسويات التي تتقلل من فاتورة الدم، اما الهدف الاستراتيجي فهو ثابت.

وصرح المفتاح بأن زيارة الاسد الى داريا هي رسالة الى الجميع بأن سوريا اليوم تنطلق من موقع القوة، ورسالة لابناء المناطق التي هي تحت سيطرة العصابات الارهابية بأن الدولة السورية تمارس دور الابوة،  فعندما تعود اليوم الى داريا فستعود دورة الحياة، وعلى المواطنين الذين خرجوا منها ان يعودوا الى مساكنهم واعمالهم.

الرئيس الاسد يصل بسيارته لأداء صلاة العيد في داريا.

الرئيس الاسد يصل بسيارته لأداء صلاة العيد في داريا


 

108-4
 

0% ...

آخرالاخبار

متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


عراقجي: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التدخلات الأمريكية وأعمالها العدوانية


مصادر فلسطينية: جريحان أحدهما طفل برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة