حلف جديد يثير الاشمئزاز آخذ في التحقق بين "اسرائيل" والسودان

الثلاثاء ١٣ سبتمبر ٢٠١٦
١٠:٣١ بتوقيت غرينتش
حلف جديد يثير الاشمئزاز آخذ في التحقق بين حلف جديد، يثير الإشمئزاز آخذ في التحقق بين "اسرائيل" والسودان. يتبين أن حكومة "اسرائيل" طلبت من الإدارة الامريكية ومن دول في الإتحاد الاوروبي تغيير موقفها من السودان، النظر في شطب ديون للدولة ومساعدتها اقتصاديا. ويفسر السخاء الإسرائيلي في أن السودان قطعت علاقاتها مع ايران وهي تعمل على منع نقل السلاح الى سيناء والى غزة.

لـ"اسرائيل" وللسودان شبكة علاقات مركبة. ورغم أنها ليست معرفة كدولة عدو، ساعدت السودان على مدى السنين قوافل السلاح التي كانت تصل من ايران لتمر في اراضيها نحو غزة. وكانت حتى قبل سنة الحليف الأقرب لايران وفي الماضي منحت ملجأ لأسامة بن لادن. ومن الجهة الاخرى فقد غضت النظر (على ما يبدو مقابل مبلغ مالي كبير) عن الأعمال لانقاذ يهود اثيوبيا، وفي بداية السنة صرح وزير خارجيتها، ابراهيم غندور، بان السودان ستدرس مسألة التطبيع مع "اسرائيل".
للوهلة الاولى يتعين على "اسرائيل" أن تكون راضية عن امكانية اقامة علاقات صداقة، حتى وان لم تكن رسميا، مع دولة عربية، ترتبط بحلف عسكري مع السعودية، تقيم علاقات طيبة مع مصر بل وتتعاون مع الولايات المتحدة في مجال الاستخبارات.
ولكن سيكون منافيا للمنطق أن يضم السودان الى قائمة الدول العربية “المعتدلة”، التي تحسبها "اسرائيل" كمرشحة مناسبة للتعاون. فعلى رأس الدولة يقف الرئيس عمر البشير الذي صدر بحقه أمر اعتقال دولي على مسؤوليته عن ذبح الشعب في دارفور. والتقديرات هي أنه بين 200 و 400 الف شخص قتلوا، واقتلع الملايين من بيوتهم والاف النساء اغتصبهن جنود البشير والموالون له.
ان جرائم رئيس السودان، كما تصفها لوائح الاتهام التي صدرت ضده تقطع “المعايير” الدارجة حتى في الانظمة الظلامية بشكل باعث على الصدمة. ولا يحق لحكومة "اسرائيل" أن تتجاهل الاعمال غير الانسانية التي اتخذها البشير والعمل من أجله فقط بسبب قراره قطع علاقاته مع ايران. فحسب هذا المقياس كان على "اسرائيل" أن تقطع علاقاتها مع تركيا، روسيا، بريطانيا وباقي دول العالم التي تقيم علاقات مع ايران. كما أنه لا يحتمل أن تكون الاعمال من أجل نظام موضع خلاف بهذا القدر تجري في الظلام، دون تقرير من المجلس الوزاري المصغر ولجنة الخارجية والامن، دون نقاش جماهيري وتحت ساتر من التعتيم الشديد من الرقابة العسكرية.
والأخطر من ذلك هو أن "اسرائيل" بصفتها محامية عن نظام رعب عديم الرحمة، تضعضع أكثر فأكثر مكانتها كدولة تسوق اخلاقيتها كذخر استراتيجي، بالنسبة لدول المنطقة. “فالصداقة” الاستراتيجية مع السودان ليست خطأ أخلاقيا فقط. فهي ستجر وراءها أيضا عداء استراتيجيا مع العالم المتنور.
• أسرة تحرير رأي اليوم ــ هآرتس 11/9/2016

208 

0% ...

آخرالاخبار

واشنطن بوست: البيت الأبيض منع مراسلي شبكة "سي إن إن" من السفر برفقة ترامب على متن الطائرة الرئاسية إلى ولاية تينيسي


مصادر يمنية: الطيران السعودي يستهدف جسر الدليل بمديرية المخادر في محافظة إب


عراقجي يعلن خطة لإعادة فتح مضيق هرمز في حال القبول بشروط إيران


الاحتلال يداهم عددا من المنازل خلال اقتحام بلدة زيتا شمال طولكرم بالضفة الغربية


إعلام سعودي: إطلاق إنذار في أبها وخميس مشيط للتحذير من خطر


مواقع تتبع حركة الطيران: اضطراب حركة الطيران فوق منطقة الرياض استمر لأكثر من نصف ساعة فيما ظلت طائرات عالقة في الأجواء


إعلام سعودي: هجوم بالمسيّرات باتجاه العاصمة الرياض


مصادر سعودية: سماع دوي انفجار في الرياض


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء العراقية أبو آلاء الولائي: لا يليق بالعراق أن يكون جزءاً من حصار جائر على إيران العلم والجهاد


وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين: ترمب رفض مقترحا إيرانيا بوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام