عاجل:

تحالف العدوان على اليمن يدمر مصنعا إيطاليا في صنعاء

الثلاثاء ١٣ سبتمبر ٢٠١٦
٠٨:٥٥ بتوقيت غرينتش
تحالف العدوان على اليمن يدمر مصنعا إيطاليا في صنعاء قصف تحالف العدوان على اليمن الذي تقوده السعودية موقعا صناعيا في العاصمة صنعاء، الثلاثاء، قال رجال أعمال إنها محطات صنع الأنابيب ومواد البناء.

ومن بين المباني التي جرى ضربها مصنع تستخدمه مجموعة السنيدار اليمنية لصناعة وبيع المضخات بموجب اتفاق قائم منذ فترة طويلة مع شركة كبراري الإيطالية لتصنيع مضخات للمياه.

وقال مدير شركة كبراري، ألبرتو كبراري، إن هذه الضربة سببت حريقا دمر نصف المبنى وسبب أضرارا قدرت بالملايين.

ولم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات في الهجوم على موقع السنيدار في حي الروضة بشمال صنعاء، الهجوم الذي قالت الشركة اليمنية إنه دمر أيضا مصنعا للطوب الأحمر وألحق أضرارا بمحطة تنتج الأنابيب المعدنية.

وقال كبراري: "نحن غاضبون للغاية. نعمل في اليمن مع شريكنا منذ أكثر من 20 عاما ونساعد في إنتاج مضخات للاستخدام المدني".

وفي السعودية، أقر متحدث باسم التحالف إن طائرات حربية ضربت مصنع السنيدار.

المصدر: رويترز

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة