عاجل:

لا مؤشر لانفصال المعارضة السورية عن "جبهة النصرة"

الخميس ١٥ سبتمبر ٢٠١٦
٠٢:١٧ بتوقيت غرينتش
لا مؤشر لانفصال المعارضة السورية عن قال مصدر عسكري سوري الخميس إن فصائل المعارضة لن تفصل نفسها فيما يبدو عن "جماعة فتح الشام" التي كانت تعرف من قبل باسم جبهة النصرة مثلما يقضي اتفاق أميركي روسي.

وبحسب "ميدل ايست أونلاين" دعت الولايات المتحدة مقاتلي المعارضة الذين يحاربون تحت لواء الجيش الحر إلى فصل أنفسهم عن الجماعة في إطار اتفاق مع روسيا يشمل وقفا لإطلاق النار بدأ يوم الاثنين.

وكانت جبهة النصرة هي جناح تنظيم القاعدة في سوريا إلى أن غيرت اسمها في يوليو/ تموز.

وقال المصدر "أعتقد أنهم يريدون تعطيل الطلب الأساسي من الدولة السورية أو القيادة السورية ومن الجانب الروسي بفصل جبهة النصرة عن باقي التنظيمات ويبدو أن هذا الموضوع لن يحصل، لا يرغبوا بالفصل أساسا".

قالت وزارة الدفاع الروسية الخميس إن الولايات المتحدة تستخدم "ساترا لغويا" لإخفاء عدم رغبتها في الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا بما في ذلك الفصل بين جماعات المعارضة المعتدلة والجماعات الإرهابية.

وقالت الوزارة في بيان إنه تبين بعد اليوم الثالث من بدء سريان وقف إطلاق النار مساء الاثنين أن قوات الحكومة السورية هي فقط الملتزمة بالهدنة.

وأضافت أن وحدات من المعارضة السورية "تسيطر عليها الولايات المتحدة" كثفت قصفها لمناطق سكنية مدنية.

وكانت الخارجية الأميركية، قد أعلنت الثلاثاء أنها تتوقع انفصال المعارضة المعتدلة في سوريا عن "جبهة النصرة" المصنف كتنظيم إرهابي في الأيام القريبة القادمة.

وقال مساعد الناطق باسم الوزارة "في الأيام القريبة القادمة، ونحن نتواصل مع المعارضة المعتدلة وهم يفهمون أن اختلاطهم بـ"النصرة" ليس من مصلحتهم، نتوقع أن نرى الانفصال".

كما عبرت موسكو عن خشيتها من توجه بعض الجهات لشطب تنظيم "جبهة النصرة" الذي غير اسمه مؤخرا إلى "جبهة فتح الشام"، من قائمة الإرهاب الدولي، في إطار إنقاذه من الاستهداف في إطار تنفيذ الاتفاق الروسي- الأميركي حول سوريا.

ويرى المراقبون أن عدم توصل الولايات المتحدة لإقناع المعارضة السورية بالانفصال عن "جبهة فتح الشام (النصرة سابقا)" الارهابية قد يكون مؤشرا لفشل الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين البلدين والذي اشترطت فيه موسكو ضرورة فصل هذا الجناح العسكري المصنف كتنظيم إرهابي عما تسميهم واشنطن بـ"المعارضة المعتدلة".

وتبدو واشنطن أمام اختبار أكثر من أي وقت مضى في ظل رفض معظم الفصائل المسلحة للاتفاق وتأكيدها رفض التعرض لـ"جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة). قد تظهر نتائجه بشكل جلي بعد مرور أيام كافية لمراقبة تطبيق الاتفاق الثنائي وتقييم مدى التزام كل جانب بمخرجاته، ثم قرار مباشرة العمليات المشتركة.

ويقول بعض المتابعين أن هناك أزمة ثقة بدأت تتضح بين الولايات المتحدة وحلفائها على الأرض، قد تطرح سيناريوهات جديدة على مسرح الأحداث وتصل حد توجه واشنطن إلى إملاء قراراتها على المعارضة التي قدمت لها الكثير من الدعم لا سيما فيما يتعلق بمسألة "جبهة النصرة" حتى لو تعارض مع رغباتهم.

106-4

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: الهجمات الأميركية على إيران انتهاك للقانون الدولي


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفتش عدداً من المنازل خلال توغلها بـ3 آليات عسكرية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الشمالي


قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت لقيا جنوب غرب رام الله


مصادر إعلامية: إطلاق إنذار في جيزان جنوب السعودية للتحذير من خطر


غارة صهيونية على بلدة القنطرة في جنوب لبنان


المتحدث باسم الحرس الثوري: لن نتوقف عن معاقبة أمريكا حتى تتحقق الشروط الإيرانية السبعة


الأمين العام لحركة النجباء العراقية الشيخ أكرم الكعبي: ندعو الشعب العراقي الحر والمواكب الحسينية وزوار الإمام الرضا (ع) للاستعداد للاعتصام في المطارات العراقية لحين كسر القرار الأمريكي بشأن الطائرات الايرانية


العميد محبي: صواريخنا قادرة على تدمير الدفاعات الأميركية متعددة الطبقات


العميد محبي: على الرغم من امتلاك أميركا أكبر أسطول بحري في العالم إلا أنها لم تتمكن من إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً ولو لساعات


المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي: لن نتوقف عن معاقبة الولايات المتحدة حتى يتم تنفيذ شروط إيران السبعة