عاجل:

إثر توقيع اتفاقية تقضي باستيراد الغاز من "اسرائيل"..

موجة غضب عارمة تجتاح الأردن.. غاز العدو احتلال!

الثلاثاء ٢٧ سبتمبر ٢٠١٦
٠٤:٥٧ بتوقيت غرينتش
موجة غضب عارمة تجتاح الأردن.. غاز العدو احتلال! يشهد الأردن غضبا شعبيا من توقيع عمان اتفاقية مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي تقضي باستيراد الغاز من "إسرائيل" بقيمة 10 مليارات دولار، فيما يتفاعل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ضمن هاشتاغ "#غاز_العدو _احتلال".

وأدانت الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني "غاز العدو احتلال" توقيع شركة الكهرباء الوطنية الأردنية صفقة استيراد الغاز من السلطات الإسرائيلية. ودعت الحملة الشعب الأردني إلى "المشاركة في مسيرة رافضة لاتفاقية العار في الثلاثين من أيلول / سبتمبر الجاري، رفضاً وإدانةً لتوقيع الصفقة، واستنكاراً لتحويل الأردن ومواطنيه إلى رهائن بيد العدو".

وتتشكل حملة "غاز العدو احتلال" من ائتلاف عريض من أحزاب سياسية، ونقابات عمالية ومهنية، وفعاليات نيابية، ومجموعات وحراكات شعبية، ومتقاعدين عسكريين، وفعاليات نسائية، وشخصيات وطنية.

وفي تصريح صحفي، وصفت الحملة الصفقة بـ"اللاأخلاقية"، لافتةً إلى أن اتفاقية الغاز "ستدعم الإرهابي الصهيوني بالمليارات من أموال دافعي الضرائب من المواطنين الأردنيين"، معتبرةً أن الاتفاقية "تفرض التطبيع على المواطنين رغماً عنهم، وستجعل الأردن رهينة بيد العدو".

نشطاء أردنيون يرفضون إتفاقية الغاز الموقعة مع سلطات الاحتلال

ورأت الحملة عيْنها، أن "الأردن غير بحاجة إلى غاز العدو، باعتبار أنه صار يُصدِّر حالياً الغاز إلى كل من العراق ومصر وأريحا وفقاً لتصريحات حكومية، إضافة إلى العدد الكبير من المشاريع العاملة حول توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية والرياح، وتطوير حقول الغاز المحلية، كذلك مشاريع الصخر الزيتي والعرض الذي قدمته دولة الجزائر لتوريد الغاز للأردن بأسعار تفضيلية".

وإذ استنكرت الحملة ما اعتبرته "استهتاراً حكومياً فظيغاً بمستقبل وأمن البلد ومواطنيه، وإصرارها على الخضوع الاستراتيجي للصهاينة والإهدار الكامل للسيادة والكرامة"، تعهدت بأنها "ستمضي قدماً بمواجهة هذه الصفقة"، مؤكدةً أن "التاريخ سيسجل أسماء المتورطين والمسهلين والموقعين عليها بما يليق من حزي وعار لأفعالهم".

وفي السياق عينه، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب عارمة أثارت استياء الأردنيين من اتفاقية الغاز مع الحكومة الإسرائيلية. وأطلق نشطاء أردنيون هاشتاغ #غاز_العدو_احتلال ، لرفض اتفاقية شراء الغاز من الكيان الغاصب التي وقعتها الحكومة الأردنية الإثنين، والتي تقضي باستيراد غاز من إسرائيل بقيمة 10 مليارات دولار. وتبلغ الكميات التي ستستوردها الشركة بدءاً من عام 2019 نحو 225 مليون قدم مكعب يومياً.

 

 

 


اتفاقية شراء الغاز من "إسرائيل" غير شرعية ومخالفة للدستور:

من جهتها، أكدت لجنة "حماية الوطن ومقاومة التطبيع الأردنية"، أن "اتفاقية شراء الغاز من إسرائيل غير شرعية ومخالفة للدستور".

وقال رئيس اللجنة مناف مجلي "نحن لا نسميها صفقة بيع غاز وإنما عقد بيع وطن، ونرفضها وندينها وقد رفضناها سابقا وسنستمر برفضها"، معتبراً أن "توقيت التوقيع يطرح الكثير من التساؤلات، فالحكومة الحالية حكومة تسيير أعمال، كما أنه لا يجوز توقيع اتفاقيات دولية دون موافقة مجلس النواب، وسبق أن رفضها مجلس النواب السابق".

وفي الشأن ذاته، أوضح نائب رئيس الوزراء الأردني للشؤون الاقتصادية جواد العناني، أن "الغاز الإسرائيلي يعد أحد البدائل التي ندرسها وأقلها كلفة علينا، وهذا يعتمد على نتيجة التفاوض التي لا تزال بين مد وجزر".

وخرجت خلال العامين الماضيين مسيرات في العاصمة عمان ترفض أي مفاوضات أردنية لاستيراد الغاز الإسرائيلي من الحقول الواقعة قبالة سواحل البحر المتوسط، لتلبية حاجة الطلب المحلي.

حملة "غاز_العدو_احتلال" تطلق حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي رفضاً لتوقيع اتفاقية الغاز مع سلطات الاحتلال

 

المصدر: الميادين

114-3

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو