عاجل:

مستشار محمود عباس: لو كان الرسول بيننا لحضر جنازة بيريز

الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠١٦
٠٧:٠٠ بتوقيت غرينتش
مستشار محمود عباس: لو كان الرسول بيننا لحضر جنازة بيريز دافع محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون الدينية عن مشاركة الأخير ووفد موسع من السلطة في جنازة "شمعون بيريز" وقال إن الرسول محمد لو كان حياً بيننا لشارك بهذه الجنازة.

ونقلا عن شام تايمز قال الهباش إن: "هذه المشاركة تأتي في إطار "الحنكة السياسية" و"قطع الطريق على المتربصين بالمشروع الوطني" الذين أرادوا أن يضعوا الرئيس في موقف محرج ليرفض المشاركة ويظهر بأنه معادي للسلام والتوجهات الدولية" حسب قوله.
وأضاف الهباش بكل ثقة أن "الرسول لو كان حيا بيننا لشارك بهذه الجنازة"، وأكد على قوله هذا بأن "الرسول عليه السلام شارك بجنازة جاره اليهودي، وما بيريز إلا جار شئتم أم ابيتم"، حسب تفسيره لأقوال الرسول.
واستشهد الهباش بحديث منقول عن الرسول حدث أثناء جنازة يهودي يقول فيه الرسول في نهايته "أليست نفساً"، مبررا لرئيسه مشاركته في عزاء أحد أكبر مجرمي الكيان "الإسرائيلي".
104-4

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة